تعرف علي كل مايخص تجارة الأسهم؟ وكيفية الربح من تجارة الأسهم؟

يتجه العديد من أصحاب الأموال الاستثمار في العقارات أو الذهب خاصة لأنهم يعدوا الملاذ الآمن للاستثمار، ولكن مع زيادة مستوى التضخم العالمي جراء الأزمات العالمية المتتالية كجائحة فيروس كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية، والتى نتج عنهما ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الذهب والعقارات، مما دفع العديد من أصحاب الأموال اسثتمار مدخراتهم فى البورصة العالمية وشراء الأسهم.

إذا كنت عزيزي القاريء ترغب في استثمار أموالك في البورصة وشراء الأسهم، إذًا ننصحك بمتابعة قراءة هذا المقال، والذي سوف يوضح لك ما هي تجارة الأسهم وحكمها في الإسلام؟، بالإضافة إلى كيفية الربح من خلالها؟.

ما هي الأسهم؟

يُعرف الأسهم بأنه، نوع من الأوراق أو صكوك المالية لها قيم محددة، يُمنح للمساهمين جزءًا أو حصة ملكية في شركة ما.

هذه الصكوك من الممكن أن يتم تداولها باستخدام الوسائل التجارية، كما أنه يُعطي لحامله الحق في أصول الشركة وأرباحها في حال إقرارها من قبل الجمعية العمومية وكلما زادت حصة الشخص من الأسهم زادت حصة ملكيته في الشركة.

ترتبط أسعار الأسهم بأرباح الشركة الأساسية أو أرباحها المستقبلية المحتملة، وتنمو أسهم الشركات فى ظل نمو حجم إيرادتها وأرباحها، ويتم شراء الأسهم وبيعها عن طريق بورصة الأسهم عبر وسيط التداول أو شركة السمسرة.

ويبنغي علينا الإشارة الى أن هذه الأسهم تُستخدم أيضًا كوسيلةٍ قانونيّة لإثبات حقوق المُساهمين في المُنشآت، سواء كانت حقوقاً ذات طبيعة ماديّة متمثلة في أصول المُنشأة، أوحقوق ماليّة تعتمد على الحصول على حصّة من الأرباح، أو حقوق ذات طبيعة معنوية مثل الحق في التصويت باجتماع مجلس إدارة المُنشأة.

ما هي تجارة الأسهم؟

قبل شرح الإجابة عن هذا السؤال، يبغي عيلنا معرفة ماهي أنواع الأسهم؟

للأسهم نوعين، وهي الأسهم العادية (Common Stocks) والأسهم الممتازة (Preferred Stock) ويسميها البعض بالأسهم المفضة أيضًا.

النوع الأول الأسهم العادية

تعد الأسهم العادية من أكثر انواع الأسهم انتشارًا، إذ تعد المورد الأساسي لرؤوس أموال المنشآت مثل شركات المساهمة العادية، يوفرهذا النوع من الأسهم عدد من المزايا لأصحابها وهي:

  1. الحصول المساهم على نسبة من الأرباح عند ظهورها بشكل فعلي.
  2. يُشارك المساهم في اجتماعات الهيئة الإدارية العامة والتى تضم كافة مالكي الأسهم.
  3. تعطي المساهم الحق في التصويت أو تقديم الآراء.
  4. لدى المساهم أولوية المُشاركة في الاكتتاب؛ من خلال الاعتماد على القوانين التي تمنح مالك القدرة على شراء الأسهم الصادرة حديثًا من المنشأة أو آي أوراق مالية أُخرى من الممكن أن تصبح أسهماً عادية.
  5. تعطي المساهم إمكانية تداول هذه الأسهم أي تعطي لمالك الأسهم الحق في بيعها أو منح ملكيتها وحق التصرف بها لأشخاص آخرين.
  6. تخول الأسهم العادية لأصحابها الحق في أصول المُنشأة عند تطبيق التصفيه، بمعنى الحصول مالك الأسهم على كافة قيمة حقوقه بعد سداد المُنشأة اللالتزامات المترتبة عليها.

النوع الثاني الأسهم الممتازة

تعد الأسهم الممتازة من المصادر المُستخدمة في عمليات التمويل المالي ذات الأجل الطويل، ويتميز هذا النوع من الأسهم كونها تمتلك أولوية لدفع الحقوق لأصحابها بعد دفع المُنشأة لديونها وقبل تسليم الحقوق الخاصة بأصحاب الأسهم العادية.

للأسهم الممتازة عدة تصنيفات هي:

  1. الأسهم التراكمية: هي الأسهم التي تجمع قيمة الربح السنوية في العام الذي لا يُعلن فيه عن توزيعات لأرباح المُنشأة المسؤولة عن إصدار هذه الأسهم.
  2. الأسهم غير التراكمية: هي الأسهم التي يفقد أصحابها الحق في الحصول علي أرباحهم في حال عدم وجد إعلانات حول توزيع الأرباح خلال سنة معينة، ولا يُمكن المطالبة بقيمة هذه الأرباح في الأعوام اللاحقة.
  3. أسهم المشاركة: هي الأسهم التي يمتلك أصحابها حقًا في التشارك مع أصحاب الأسهم العادية ،كما يُمكنهم أيضًا الاستفادة من الأرباح التي توزع بشكل إضافي وخاصة في حالة حصول أصحاب الأسهم العادية على عوائد أرباح أعلى من المُعدل المُحدّد لأصحاب الأسهم الممتازة.
  4. الأسهم التي تقبل التحويل: هذا النوع من الأسهم من الممكن تحويلها إلى أسهم عاديّة، بناءعلى وجود مُعدّلات مُتفق عليها بشكل سابق.
  5. الأسهم التي تقبل الاستدعاء: هذا النوع من الأسهم توفر للمُنشآت المسؤولة عن إصدارها الحق فى استرجاعها وإعادة ثمنها لأصحابها أثناء فترة معينة، وغالباً يكون السعر الخاص بالاسترجاع أعلى من القيمة الأسميّة التي أُصدرت فيها هذه الأسهم.

وبعد الإجابة على سؤال ماهي أنواع الأسهم؟، يُمكننا تعريف مصطلح تجارة الأسهم، تُعرف تجارة الأسهم، كونها هي العميلة التي يتم فيها بيع وشراء الأسهم بمختلف أنواعها بطريقة مماثلة للسوق العادي، حيث تقوم الأطراف بالتفاوض على سعر لتبادل الأصل.

والجدير بالذكر، أن المؤسسات والمعروفة باسم البورصات تُسهل المؤسسات عملية تبادل الأسهم المدرجة للعامة ولكن يتطلب من الشركة أن تعرض أسهما للبيع على العامة للمرة الأولى في سوق الأوراق المالية والمعروفة باسم العرض العام الأولى “IPO”.

ولعل السبب الرئيسي الذي يدفع الشركات إدراج أسهمها في البورصة هو؛ رغبتها في لزيادة رأس مالها من خلال الاستفادة من سوق الأسهم العامة عن طريق بيع أسهمها للمستثمرين سواء كانوا أفراد أو مؤسسات، وتعد هذه الطريقة ويلة لزيادة رأس المال بشكل خاص من خلال أصحاب رؤوس الأموال.

ماهو حكم تجارة الأسهم؟

أفتى عدد من العلماء أن الاستثمار في سوق الأسهم أو ما يُعرف بالبورصة جائز شرعًا، وذلك وفقًا لبعض الشروط والضوابط وتتمثل في أسهم شركات التي أصل عملها مباح ولا تضع جزءًا من أموالها في بنوك ربوية لتأخذ عليها الفائدة.

وقد أفتى العلماء أيضًا أنه لا حرج على المُساهم في شراء الأسهم التي يجوز تداولها وسُجلت بالفعل في محفظته، كما أنه يجوز له أن يقوم ببيعها مباشرة بعد شرائه، ولكنّ لا يجوز التلاعب بأسعار الأسهم في البورصة، من خلال عرض كميات كبيرة للبيع بهدف خفض السعر، ومن ثم شراء الأسهم رخيصة.

كيفية الربح من تجارة الأسهم؟

يشتري المستثمرون الأسهم كونها تعد الوسيلة الأكثر نجاحًا وإن كانت أكثر خطورة، من أجل توليد عوائد على المدى الطويل بدلًا من امتلاك النقود، ويعتمد قرارك بشأن الاستثمار في الأسهم أو التداول وفقًا لمصلحتك سواء كانت طويلة الأجل أو قصيرة.

هناك طريقتين لربح المال من خلال تجارة الأسهم، تتمثل الأولى في شراء الأسهم عند انخفاض أسعارها وبيعها عند الارتفاع وتعد هذه الطريقة الأكثر جذبًا لدى المتداولين الذي يأملون بالاستفادة على المدى القصير، كما أنها تعد مثالية للمستثمرين الذين يتوقعون زيادة في أرباح الشركات وأسعار الأسهم مع مرور الوقت.

أما الطريقة الثانية، فهي تتناسب بشكل كبير مع المستثمرين الذين يُفضلون الحصول على عائد منتظم بشكل سنوي متمثل في الأرباح التي تقوم الشركات بإقرار توزيعها بمعدل نمو منتظم

وفي نهاية المقال ننصحك عزيزي القاريء بمحاولة فهم أساسيات سوق الأسهم قبل البدء في تجارة الأسهم وعدم الاغترار بمكاسبها السريعة، كما يبنغي عليك توخي الحذر أثناء اختيار الأسهم، والابتعاد عن الأسهم المتقلبة أو الصغيرة الرخيصة “Penny Stocks” لأنّ نسبة الاحتيال فيها عالية جدًا، كما يبنغي عليك التمهل وعدم التسرع في اختيار المنصة الوسيطة التي ستبدأ بالتداول من خلالها.

وعليك عزيزي القاريء أن تستثمر في الأموال التي لن تحتاج إليها خلال السنوات الخمس المقبلة وأن تبتعد عن مدخّراتك الاحتياطية الخاصّة بالطوارئ.

[class^="wpforms-"]
[class^="wpforms-"]

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/easytradeweb/public_html/wp-includes/functions.php on line 5275