ما هي الأسواق المالية و أنواعها ال 5 ؟

الأسواق المالية هي الأسواق التي يتم من خلالها عملية تداول الأوراق المالية، حيث تسمح الأسواق المالية للأفراد والهيئات والشركات من بيع وشراء الأصول المالية كالأسهم والسندات والمشتقات المالية والعملات وغيرها من الأصول.

تقبل هذه الأصول التداول بأسعار منخفضة وبسعر يخضع لعملية العرض والطلب في الأسواق المالية العالمية مثل بورصة نيويورك والتي يتم فيها تداول السلع، وأيضاً الأسواق الخاصة مثل سوق الفوركس الذي يتم فيه تداول تريليونات الدولارات يومياً.

ففي الأسواق المالية يتم شراء و بيع البضائع و المنتجات عبرها. و لكن بدلاً من تبادل الخضروات أو الملابس أو أجهزة الكمبيوتر ، تركز الأسواق المالية على شراء و بيع و حيازة الأوراق المالية و الأدوات المالية بأشكالها المختلفة. توسعت الأسواق المالية بشكل كبير خلال العقود القليلة الماضي، و تقدم الآن العديد من أنواع الأدوات المالية.

أنواع الأسواق المالية:

* سوق الفوركس: وهو سوق صرف العملات الأجنبية وهو سوق لا مركزي يتم تنفيذ الصفقات فيه خارج البورصات، حيث تتم الصفقات وتبادل العملات عبر الإنترنت من خلال أجهزة الكومبيوتر والهواتف المحمولة.

ويعتبر هذا السوق من أكبر الأسواق المالية الموجودة في العالم، حيث يتغير سعر صرف العملات بصورة مستمرة كما يتم فيه تبادل أزواج العملات، وعلاوة على ذلك، فيتم فيه تداول مبالغ كبيرة للغاية.

* سوق الأسهم :  واحد من بين الأسواق المالية التي تتيح للمستثمرين بيع وشراء أسهم الشركات المتداولة في البورصة هناك نوعان من أسواق الأسهم، السوق الأولية, حيث تطرح الشركات الأسهم للعامة بموجب الاكتتاب العام الأولي, والسوق الثانوية, حيث يتم شراء وبيع الحصص الموجودة من قبل المستثمرين وفقا للأخبار وأساسيات الشركات المدرجة على القائمة.

* أسواق المشتقات المالية: المشتقات المالية هي الأدوات المالية التي تستمد قيمتها من قيمة أصول أخرى وبالتالي فإن قيمتها تتوقف على قيمة أصل ما.

ربما تعتبر المشتقات المالية من أعقد المنتجات وأكثرها ابتكارا وهو السبب لاستقطابها اهتماما هائلا فقد تخطى الحجم اليومي للصفقات التي تتم في سوق المشتقات المالية تريليونات الدولارات، ومن الأمثلة على الأدوات التي تستخدم في سوق المشتقات المالية: العقود الآجلة, الخيارات وغيرها.

*سوق السندات: سوق السندات من بين الأسواق المالية التي تستخدم كافة أنواع السندات ومكان تقصده المنظمات للحصول على قروض كبيرة جدا بشكل عام, عندما ترتفع أسعار الأسهم, تنخفض أسعار السندات. هناك أنواع عديدة من السندات, بما فيها سندات الخزينة, سندات الشركات, وسندات البلدية، ومن الأمثلة عليها السند المالي( (debenture.

ومن بين الأسواق المالية الأخرى:

أولاً: أسواق رأس المال

يعتبر سوق رأس المال هو السوق الذي يتم فيه تداول أدوات الاستثمار المالي طويلة الأجل كالأسهم والسندات والسلع وغيرها، فهو سوق مهم في تشجيع الاستثمار الرأسمالي وتقديم تمويل طويل الأجل وخاصة في المشاريع تحتاج إلى فترة طويلة .

ومن أنواع أسواق رأس المال:

* الأسواق الحاضرة

* الأسواق المستقبلية

أ – الأسواق الحاضرة حيث يكون التعامل في هذه الأسواق بالأصول المالية المتوسطة والطويلة الأجل ووظيفتها الأساسية تتمثل في تجميع المدخرات ومن ثم توجيهها باتجاه الاستثمارية طويلة الأجل ، وتشمل هذه الأسواق ما يلي :

١- الأسواق الأولية: ويتم في هذا التعامل بالأوراق المالية (الأسهم والسندات ) عند إصدارها لأول مرة عندما تقوم الشركات الجديدة بعد تأسيسها بطرح رأسمالها على شكل أوراق مالية ودعوة الجمهور للاكتتاب فيها  يطلق على هذا السوق بسوق الإصدار  وهذا يعني أنها السوق ذات العلاقة المباشرة بين مصدر الورقة المالية والمكتب .

٢- السوق الثانوية : وهي الأسواق التي يتم فيها تداول الأوراق المالية مكتملة شروط الإدراج والتي سبق تداولها من السوق الأولي، وعادة ما يطلق عليها بالبورصات أو الأسواق الثانوية.

فهي أسواق تنقل فيه الأموال من الأفراد وشركات المدخرين إلى الشركات المستثمرة من خلال أدوات مالية طويلة الأجل أهمها الأسهم والسندات بمعنى أنها لا تمثل مصدر تمويل جديد وتكون على نوعين هما :

النوع الأول  السوق المنظمة : وهي السوق التي تميز بوجود مكان محدد يلتقي فيه المتعاملون للبيع والشراء، ويدار هذا المكان بواسطة مجلس منتخب من أعضاء السوق .

النوع الثاني: السوق غير المنظمة : يستخدم اصطلاح الأسواق غير المنظمة على المعاملات التي تجري خارج السوق المنظم (البورصة )، وهذا يعني أن هذه الأسواق ليس لها كيان مادي معلوم تجري فيه المعاملات.

أي أنها أسلوب لأداء الصفقة المتمثل في( التلفون ، التلكس ، الانترنت ، الفاكس ) الذي يجمع ما بين المستثمرين والتجار المنتشرين داخل دولة ما ، ومن خلال هذه الشبكة يستطيع المستثمر إن يختار تداول الأوراق المالية غير المسجلة في البورصة.

ويطلق على هذه الأسواق اصطلاح الأسواق غير المنظمة على العمليات خارج الصالة (market counter the Over) وتتولاها بيوت السمسرة المختلفة ، وتختلف عن البورصة (السوق المنظمة) في عدم وجود مكان محدد تجري فيه المعاملات وإنما يتم التعامل من خلال الاتصالات التلفونية أو الالكترونية ، ويتم تحديد الأسعار بالتفاوض .

هناك بعض التطبيقات الجديدة للأسواق الثانوية:

– السوق الأول : ويتكون من السماسرة العاملين في البورصة .

– السوق الثاني : يتكون من السماسرة العاملين في الأسواق غير المنظمة والمتواجدين في المؤسسات المالية المختلفة والمصارف .

– السوق الثالث : ويتمثل في بيوت السماسرة من غير المسجلين في الأسواق المنظمة ولها الحق في التعامل في الأوراق المالية المسجلة في البورصة وهذه تتمثل في المؤسسات الاستثمارية الكبيرة .

– السوق الرابع : وهو السوق الذي تتعامل به المؤسسات الكبرى مباشرة فيما بينها دون الحاجة إلى شركات السمسرة وتجار الأوراق المالية والهدف هو تقليص النفقات باستبعاد عمولات وأرباح التجار والسماسرة.

ويتم التعامل بين الشركات من خلال شبكة اتصال الكترونية تسمى Instinet وبالتالي يمكن عن طريق هذه الشبكة معرفة أسعار الأوراق المالية وحجم المعاملات .

ب –الأسواق المستقبلية: وهي أسواق يتم الاتفاق فيها على السعر والأصل المباع والمشتري حالا  على إن يتم الاستلام والتسليم لاحقا وتتمثل الأسواق المستقبلية بعقود الخيار والعقود المستقبلية وتستخدم عقود الخيار والمستقبليات لحماية المستثمرين من تقلبات الأسعار المستقبلية وتحقيق الأرباح الرأسمالية .

خلال الخمس العقود الأخيرة لاقت الأسواق المالية اهتماماً كبيراً، حيث تعتبر المشتقات من التطورات المهمة في أشكال الاستثمارات.

وتعرف المشتقات المالية بأنها عقودا  مالية تشتق قيمتها من قيمة أصول رئيسية تمثل موضوع العقد وان كانت الأوراق المالية الأصلية مثل الأسهم والسندات، والعملات الأجنبية تظهر كبنود داخل الميزانية وتنشأ عنها تدفقات نقدية.

فان أدوات المشتقات المالية هي أدوات خارج الميزانية ولا ينشأ عنها تدفقات نقدية ويتم التعامل مع بعض أدوات المشتقات في البورصات أما البعض الأخر فيتم توفيره للعملاء بواسطة المؤسسات المالية ، حيث يتم تداولها خارج البورصات وهو ما يطلق عليه بالأسواق غير الرسمية للأوراق المالية .

ومن أهم أدوات المشتقات :
  • عقود الخيارات.
  • العقود المستقبلية .
  • العقود الآجلة .

ثانيا: أسواق النقد :

هي الأسواق التي تتداول الأصول القصيرة الأجل ، والتي يكون تاريخ استحقاقها لمدة لا تتجاوز السنة ،إذ إن الأوراق المالية المتداولة في سوق النقد هي صكوك مديونية تعطي حاملها الحق في استرداد المبلغ الذي سبق إن اقترضه طرف أخر مع فوائده عند فترة الاستحقاق .

ويمكن لحاملها التخلص منها في أي وقت   (قبل فترة الاستحقاق ) وبحد أدنى من الخسائر أو من دون خسائر على الإطلاق (8) .

بمعنى أنها أسواق الاستثمار قصير الأجل يتم فيها عمليات الإقراض والاقتراض فيما بين البنوك المحلية أو المحلية والأجنبية لفترة لا تزيد عن سنة ويتركز هذا السوق على عامل أساسي هو سعر الفائدة الذي يتحدد بناء على الطلب والعرض .

ويختلف السوق النقدي عن سوق رأس المال بما يلي :

١- يعتبر السوق النقدي سوق التمويل قصير الأجل ، بينما سوق رأس المال هو سوق التمويل طويل الأجل .

٢- يكون لعنصري السيولة والأمان الأولوية من قبل المستثمر في سوق النقد ، بينما يكون لعنصر الربحية الأولية لمستثمر سوق رأس المال .

٣- إن سوق رأس المال اقل اتساعا  من السوق النقدي .

٤- إن سوق رأس المال أكثر تنظيماً من السوق النقدي والمتعاملين فيه من المتخصصين لذلك يطلق عليه سوق الصفقات الكبيرة .

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.