خام برنت يتذبذب وسط الاخبار الاقتصادية الواردة عند مستوى 64$

تم تداول خام برنت بنحو 64 دولارًا للبرميل، بارتفاع أكثر من 20٪ في بداية العام وليس بعيدًا عن أعلى مستوى لهذا العام عند حوالي 71 دولارًا.

خام برنت وسط الاخبار الاقتصادية

وصف وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان الاتفاق على زيادة الإنتاج بأنه “إجراء متحفظ للغاية”، على الرغم من أنه في الأيام التي سبقت الاجتماع قال المندوبون إن المجموعة ستبقي على الأرجح معظم التخفيضات الحالية في مكانها لأن موجة أخرى من الإغلاق بسبب فيروس كورونا أضرت بالطلب على الوقود.

وقال الوزير إن مستويات الإنتاج لا يزال من الممكن تعديلها في الاجتماع المقبل في 28 أبريل، وقال إن قرار الخميس لم يتأثر بأي محادثات مع المسؤولين الأمريكيين أو أي دول مستهلكة أخرى.

وقال الوزير السعودي إن المملكة ستلغي الخفض الطوعي الإضافي على مراحل، وستخفف الخفض بمقدار 250 ألف برميل يوميا في مايو، و350 ألف برميل يوميا في يونيو حزيران و400 ألف برميل يوميا في يوليو تموز، وتزيل المليون برميل يوميا بالكامل بحلول تلك المرحلة.

خام برنت
خام برنت

وقالت جينيفر جرانهولم، وزيرة الطاقة الجديدة التي عينها الرئيس الأمريكي جو بايدن، على تويتر بعد اتصالها بوزير الطاقة السعودي: “لقد أكدنا مجددًا على أهمية التعاون الدولي لضمان مصادر طاقة معقولة وموثوقة للمستهلكين”.

وتزامنت أنباء المكالمة مع مؤشرات على تغير المزاج في المناقشات غير الرسمية بين أعضاء أوبك +. قبل أيام قليلة من محادثات يوم الخميس، قال المندوبون إن المجموعة ستبقي على الأرجح معظم التخفيضات الحالية في مكانها، بالنظر إلى عدم اليقين بشأن توقعات الطلب وسط موجة جديدة من عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا.

لكن في غضون 24 ساعة قبل بدء الاجتماع، قالت مصادر إن المناقشات تحولت إلى إمكانية زيادة انتاج خام برنت، حيث قدمت جرانهولم أول تعليقات علنية لها بشأن أسعار النفط العالمية.

حتى عندما قررت أوبك + في 4 مارس الحفاظ على استقرار الإنتاج، مما أدى إلى ارتفاع اسعار خام برنت، لم يصدر البيت الأبيض أي تعليق مباشر.

في الماضي، استخدم ترامب نفوذه لإجبار المملكة العربية السعودية على تعديل سياستها. عندما ارتفعت الأسعار، أصر على زيادة أوبك للإنتاج. عندما انهارت أسعار النفط العام الماضي، مما أضر بمنتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة، دعا المجموعة إلى خفض الإنتاج.

حتى هذا الأسبوع، امتنعت إدارة بايدن عن مثل هذا النهج، وابتعدت عن الرياض وفرضت عقوبات على بعض المواطنين السعوديين بسبب مقتل جمال خاشقجي عام 2018.

التعليقات مغلقة.