شركة سابك تهدف لتصبح أكبر شركة للبتروكيماويات 30-12-2020

 شركة سابك السعودية للصناعات الأساسية تسعى لأن تصبح أكبر شركة بتروكيماويات في العالم بحلول عام 2030 بعد انتقالت الشركة السعودية إلى المركز الثالث هذا العام.

يدعم هذا الطموح رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ، والتي تعتبر بوصلة لشركة سابك لتحقيق هدفها ، مع توفير فرص نمو ممتازة لصناعة البتروكيماويات.

شركة سابك و رؤية ما بعد 2030

وقال الرئيس التنفيذي يوسف البنيان في مقابلة مع قناة روتانا التلفزيونية إن خبرة الشركة على المستوى العالمي وتصميم الموظفين والاكتشافات الأخيرة للنفط والغاز ستساعد في تحقيق الهدف.

وأضاف أن شركة سابك انتقلت من كونها مجرد حلم لـ 11 شابًا في شقة خلف مستشفى الملك عبد العزيز عام 1976 إلى ثالث أكبر شركة في العالم في صناعة البتروكيماويات. تتواجد الشركة في أكثر من 50 دولة وتوظف 33000 موظف على مستوى العالم. تصل منتجاتها إلى أكثر من 100 دولة ، ولديها أكثر من 12000 براءة اختراع ، وعلامة تجارية تبلغ قيمتها 16 مليار ريال سعودي (4.27 مليار دولار) بينما تبلغ قيمتها السوقية 300 مليار ريال سعودي.

شركة سابك السعودية
شركة سابك السعودية

صناعة البتروكيماويات في المملكة لها تأثير كبير حيث تساهم بأكثر من 260 مليار ريال سعودي سنويا في الناتج المحلي الإجمالي ، تمثل 36 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي الصناعي وأكثر من 57 في المائة من الصادرات غير النفطية. وأضاف البنيان أن الصناعة توظف أكثر من 180 ألف سعودي في وظائف مباشرة.

وأشار إلى أن صناعة البتروكيماويات تنتج 900 مليون طن سنويا ، حصة المملكة منها 9 في المائة والصين (12 في المائة) وأمريكا (5 في المائة) ، لكن استهلاك البلدين معا يصل إلى نحو 50 في المائة من الإنتاج العالمي.

تنتج شركة سابك ما بين 75 و 80 مليون طن سنويا. وتعد الصين أكبر مستورد من الشركة ، حيث تصل بعض حصصها من المواد المستوردة إلى 30 في المائة من إنتاج سابك.

سابك تلبي معظم احتياجات السوق المحلي

و أوضح البنيان أن شركة سابك تلبي 90 في المائة من احتياجات السوق المحلي ، مضيفا أن قيمة صادراتها من المنتجات غير النفطية تبلغ 130 مليار ريال ، فيما تهدف رؤية المملكة إلى زيادتها إلى 270 مليار ريال في عام 2030.

و زاد أن شركة سابك تعمل على أن يكون لها دور واضح في الصناعة المحلية والمحتوى المحلي ، مبيناً أن عدد مصانع البتروكيماويات في المملكة عند بداية الشركة كان 70 مصنعاً وتجاوز الآن 5000 مصنع.

وأشار إلى أن الميزة التنافسية النسبية في المملكة العربية السعودية هي صناعة الطاقة وتسعيرها القيم يهدف إلى إعطاء فرصة لنمو القطاع وجذب المستثمرين ، مشيرا إلى أن الشركة قادرة على الاستمرار والمنافسة دون هذه الميزة التنافسية ، على وجه الخصوص ، حيث أن 50 في المائة من منتجات المواد الأولية التي تستخدمها شركة سابك تأتي من خارج المملكة.

و قال ايضا أن مبادرة نساند التي أطلقتها الشركة عام 2017 استعرضت 1500 مشروع صناعي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وقد تخرج أكثر من 306 مشروعًا في إطار برنامج الجدوى الاقتصادية ، بينما بدأ العمل في 106 مشروعات بتكلفة تزيد عن 18 مليار ريال سعودي ويعمل بها أكثر من 6000 موظف، وفي الأيام المقبلة سيتم تخريج 43 مشروعًا بتكلفة ملياري ريال سعودي ، وتوفير 1900 فرصة عمل.

عندما يتعلق الأمر بصناعة السيارات العالمية ، قال الرئيس التنفيذي إن هناك قطاع إنتاج في شركة سابك ينتج مواد وحلول مبتكرة لصناعة السيارات بشكل عام ، مشيرا إلى أن معظم الشركات العالمية تستخدم منتجات الشركة ، وخاصة البوليمرات ، مشيرا إلى أن بعضها يتم إنتاج المواد داخل المملكة وأخرى في أمريكا وأوروبا.

في مكان آخر تعتزم شركة سابك إنشاء مصانع في نيوم ، حسبما قال الرئيس التنفيذي ، مشيرًا إلى أنها تخطط لإنشاء مصانع للأمونيا والهيدروجين في المدينة الضخمة ، لأنها تستكشف تقنيات جديدة.