fbpx

تعرف على مواصفات أفضل وسيط لتداول العملات

“ما هو أفضل وسيط لتداول العملات؟” يعد هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي تُشكل حيرة عند كثير من المتداولين المبتدئين في مجال تداول العملات الأجنبية، لكن لاداعي للقلق ففي هذا المقال سوف نُخبرك عزيزي القارئ بكل ما تود معرفته حول وسيط تداول العملات.

شهد تداول العملات تطورًا ملحوظًا منذ التسعينيات نظرًا، للتقدم التكنولوجي الهائل في أجهزة الحاسوب والهواتف المحمولة بالإضافة إلى التطور في وسائل الاتصالات والإنترنت ذات السرعة العالية وأسعارها التي تُناسب كافة شرائح المجتمع لتصبح عملية التداول سهلة وسريعة.

ليس هذا فحسب بل تحسنت أيضًا كفاءة عملية التداول نفسها حيث تم تطوير الكثير من الأدوات والمؤشرات الفنية وطرق التحليل، في الماضي كان التداول يتم ببطء، حيث كان ينبغي على المستثمر إتمام معاملاته وطلباته مع الوسطاء عبر البريد وأجهزة الفاكس بعد اتخاذ قرار الشراء أو البيع.

ولكن الآن كل ما تحتاجه فقط هو البحث عن وسيط جيد، يُقدم خدمات تتوافق مع أهدافك الاستثمارية واحتياجاتك التعليمية وأسلوب التداول الخاص بك، والآن سوف نشرح لك ما ذا يعني مفهوم وساطة تداول العملات؟.

ما هي وساطة تداول العملات؟

في العالم المالي يُعرف الوسيط على أنه شركة أو شخص يدير معاملات مالية نيابة عن طرف آخر، بمعنى أنه وسيط بين العميل ومنتج الخدمة.

والوسيط يعد عبارة عن، طرف ثالث بين المشتري والبائع لأداة مالية يقوم بتسهيل الشراء أو البيع مقابل رسوم أو عمولة محددة.

في العادة يتم تنفيذ الصفقة من خلال منصات التداول الخاصة بالوسيط، وهذه الطريقة تتعارض مع الطريقة التقليدية لتقديم الطلبات التي تتم عبر مكالمة هاتفية.

وحول انتشار الوسيط في العالم المالي، نجد أن بدأ الوسطاء يكتسبون شعبية كبيرة عبر الإنترنت في منتصف التسعينيات، والسبب وراء ذلك هو؛ التطور الكبير في تكنولوجيا الاتصالات والإنترنت، إذ أصبح الوسيط عبارة عن حلقة الوصل بين عملائها في السوق وبين الأوراق المالية القابلة للتداول، كما أنه يقوم بمساعدة عملائه على شراء الأسهم وبيعها لمستثمرين آخرين.

كيف يمكن التداول مع وسيط تداول محلي؟

للإجابة على هذا السؤال علينا ذكر ما هي المعايير اللازمة عند اختيار وسيط تداول العملات؟.

هناك مجموعة من المعايير التي لابد من توافرها عند اختيارك لأي وسيط سواء كان محلي أو عالمي، وهذه العوامل هي:

  • أن يكون الوسيط المالي مُرخص ومعتمد من قبل هيئات ومنظمات الرقابة المالية المرموقة.
  • التأكد عند اختيارك للوسيط عدم وجود أي رسوم خفية أو غير معلنة.
  • ينبغي عليك التعرف على فروق الأسعار التي يوفرها الوسيط.
  • حجم الرافعة المالية المُتاحة لدى الوسيط، إذ يعد أمر بالغ الأهمية لمضاعفة القيمة الشرائية لرأس المال وبالتالي مضاعفة الأرباح المحتملة.
  • تعرف على الجوائز العالمية وشهادات الجودة الحائزة عليها شركة الوساطة في حال وجودها.
  • التأكد من مدى جودة وفعالية خدمة العملاء المقدمة من قبل شركة الوساطة المالية.

والجدير بالذكر أن الوسطاء ذات سمعة طيبة لا يقبلون إيداع الأموال من خلال طرف ثالث ولا يقبلون أيضًا أي توجيهات أو توصيات لتداول أداة بعينها، وينبغي على المتداولين قبل اختيار منصة الوسيط الاستفادة من آراء ومراجعات العملاء السابقين  لدى تلك المنصة مما يُمكنهم من معرفة وتحديد أفضل وسيط تداول آمن ومضمون مناسب مع استراتيجية التداول الخاصة بهم.

ويعد أول ما يبحث عنه كل مستثمر راغب في الدخول إلى عالم تجارة الفوركس والتداول الرقمي، هو الثقة و التأكد من حماية أمواله المُودعة في حسابات التداول، لذلك يعد مراجعة تراخيص الشركات من أهم العوامل التي يجب على المتداول البحث حولها، للتأكد أنه يعمل مع وسيط تداول يُمارس نشاطه المالي بشكل قانوني ومشروع.

وهناك العديد من المنظمات والهيئات الرقابية حول العالم لها حق ترخيص واعتماد شركات الوساطة المالية، وأبرزها الأتي:

  • ترخيص هيئة السلوك المالي بالمملكة المتحدة “FCA”.
  • ترخيص الهيئة العامة للرقابة على الأسواق المالية في سويسرا “FINMA”.
  • ترخيص هيئة توجيه سوق الأدوات المالية “MiFID”.
  • ترخيص لجنة الأوراق المالية والبورصات في قبرص “CySEC”.
  • ترخيص هيئة الأوراق المالية والاستثمارات في أستراليا “ASIC”.
  • ترخيص هيئة دبي للخدمات المالية “DFSA”.

أفضل وسطاء تداول العملات في الوطن العربي

منصة Exness

تعد واحدة من أفضل المنصات وأكثرهم شهرة وفاعلية في مجال تداول العملات الاجنبية، تأسست المنصة عام 2008، وقدمت العديد من الخدمات الخاصة بالتداول بجودة عالية في مجموعة من الأسواق المالية العالمية.

تُقدم لعملائها خدمة سهولة تحويل العملات بالإضافة إلى خدمة الأخبار السريعة، كما توفر 23 لغة للموقع الإلكتروني التابع لها.

وتقوم الشركة بالتداول في كلًا من عقود الفروقات، السلع، المعادن، النفط، والذهب، كما تُقدم مجموعة من الحسابات التداولية المختلفة مثل الحساب المصغر والتقليدي و حسابات “ECN”.

منصة FXTM

توفر المنصة حلولًا سريعة للتحويل المالي لعملائها في الشرق الأوسط،  إذ توفر المنصة لعملائها إجراء عمليات الإيداع والسحب بعملتهم المحلية بسهولة وبتكلفة منخفض.

 توعد المنصة المتداول بإمكانية تحقيق عوائد مالية إيجابية سواء عند ارتفاع الأسعار أو هبوطها في أسواق الفوركس والمؤشرات، وليس فقط بل أيضًا في كلًا من السلع والأسهم والعملات الرقمية المشفرة.

وينبغي عليك معرفة، أن هناك منصات قد تتناسب مع دولة عربية معينة ولا تتناسب مع دولة أخرى نظرًا، لقيود التداول الفوركس والعملات الأجنبية والرقمية التي قد تُفرضها بعض الدول.

منصة “Binance”

تعد منصة بينانس من أقوى المنصات للعملات وأكثرهم شهرة، تحتوي على كمية كبيرة من العملات وخاصة العملات الرقمية الحديثة،.

لها عدة مميزات أبرزها، سهوة استخدامها، آمنة بشكل كبير، الرسوم المفروضة على العملات تعد قليلة، تحتوي على العديد من اللغات من بينها اللغة العربية.

تحتوي المنصة على كمية كبيرة من العملات الرقمية وخاصة العملات المشفرة الحديثة، وتمتاز المنصة بكون الرسوم المفروضة على المعاملات قليلة للغاية مقارنة بالمنصات الأخرى.

هل يمكن فتح حساب تداول واستثمار مع وسيط عالمي؟

نعم يمكن فتح حساب تداول والاستثمار مع وسيط عالمي لكن يشترط قبل اتخاذ هذه الخطوة التأكد من أن الوسيط مرخص وموثوق من منظمات والهيئات الرقابية المالية، خاصة في ظل انتشار الوسطاء الغير مرخصين بصورة كبيرة.

وتعد المنصات الرقمية سواء كانت محلية أو عالمية هي الأساس الذي يحسم 80% من احتمالية النجاح عند فتح حساب مع شركة وساطة مالية لتداول العملات عبر الانترنت، خاصة لأنها تعد الأداة التي يتم من خلالها إبرام الصفقات المختلفة، وبالتالي فإن نجاح التجربة الاستثمارية يتوقف بنسبة كبيرة على مدى جودة وفعالية هذه المنصة.

وهناك مجموعة من المعايير التي لابد من توافرها عند اختيار وسيط تداول عالمي وهي:

  • أن تتميز المنصة بسرعة متناهية في تنفيذ الأوامر، لأن ذلك الأمر  يضمن لك الاستفادة من تغيرات الأسعار لحظياً.
  • أن تتوافق المنصة مع الحواسيب، وان يكون لها تطبيقات تلائم الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية.
  • أن تتوافق المنصة مع مختلف أنظمة التشغيل، الأمر الذي يُتيح للمتداول فرصة الدخول إلى حسابات التداول بأي وقت ومن أي مكان.

ما هي أهم مزايا التداول مع الوسطاء؟

  1. ينطوي التداول عبر وسيط العديد من المزايا، عندما يستخدم شخص ما شركة وساطة عبر الإنترنت فإنه لا يخضع لتحيزات وسطاء الأسهم التقليديين.
  2.   شركة الوساطة عبر الإنترنت لا تفرض أس استراتيجية ضمنية للمستثمرين، هذا يعني أن المستثمر يُمكنه تخصيص نهج التداول الخاص به بشكل كامل، لكنه في نهاية الأمر يتحمل المسؤولية الكاملة عن نجاح الصفقة أو فشلها.
  3. يُمكن للمتداول السيطرة بشكل كامل على تداولاته من خلال تداوله عبر منصة التداول عبر الإنترنت، إذ يتمتع المستثمر  في هذه الحالة بمزيد من التحكم في نهج التجارة الخاص به.

ما هي عيوب التعامل مع الوسطاء؟

  1. العمولات والرسوم، معظم الوسطاء عبر الإنترنت يفرضوا على المتداول دفع 1000 دولار أو أكثر كحد أدنى لرصيد الحساب، إذا كنت ترغب في البدء بأقل من ذلك فأنت بحاجة إلى البحث عن الوسطاء المرخصين قانونيًا وفي نفس الوقت الذين يفرضون حدًا أدنى للحساب أو لا يوجد حد معين.
  2. اختلاف أهداف الاستثمار، تختلف أهداف الاستثمار من مستثمر لأخر، لهذا لابد عند اختيار المتداول للوسيط أن يُراعي مدى توافق استراتيجيات الوسيط مع استراتيجيته وأهدافه الاستثمارية
  3. خدمة عملاء سيئة، هناك بعض الوسطاء لا يُقدم خدمة عملاء جيدة، لذلك ينبغي عليك عند اختيار الوسيط عبر الإنترنت الاهتمام بالوسطاء الذين يُقدمون خدمة عملاء على مدار الساعة وليس فقط خلال ساعات العمل.
  4. كثرة تعرض المتداول للاحتفالات، كما ذكرنا لك في بداية المقال انتشار العديد من الوسطاء الغير مرخصين قد يعرض بعض المتداولين للاحتيال لذلك ينبغي على المتداول التركيز على مصداقية المنصة قبل اختيارها، بالإضافة إلى ذلك نجد العديد من المنصات التداول تُقدم العروض الترويجية التي قد تؤثر على خطة المتداول الاستثمارية، لذلك ينبغي على المتداول لأن لا ينخدع بتلك العروض.

وفي نهاية المقال، ننصحك عزيزي القارئ قبل اختيار منصة التداول عبر الإنترنت عليك التعرف على كافة المميزات التي تُقدمها المنصات واختيار الأفضل والتي تُناسب خطتك الاستثمارية، كما ينبغي عليك التأكد من مدى مصداقية المنصة وأن تكون مرخصة قانونيًا حتى تأمن في استثمار أموالك عبر وسيط تداول أمن ومشروع قانونيًا.

التعليقات مغلقة.