ما هي استراتيجية الأسهم ؟

استراتيجية الأسهم هو عبارة عن استثمار في أسهم النمو  حيث تركز هذه الاستراتيجية علي أسهم النمو والتي تعني الشركات الصغيرة التي في بداية طريقها للنمو، ومن المتوقع زيادة أرباحها غالباً ما تكون أعلي من المتوسط بالنسبة للسوق.
حيث إن المستثمرين يسعون إلي جانب واحد في النمو ألا وهو طاقاتها لنمو الأرباح ، فالمستثمرين معتقدات أهمها أن أسعار الشركات ذات النمو العالي لأرباح الاسهم ستستمر في الارتفاع وتزيد أرباحها في المستقبل.

استراتيجية الأسهم المتداولة بأقل من قيمتها الحقيقية

هي استراتيجية استثمار الأسهم التي تتحدد بأنها تتداول بأقل من قيمتها أو القيمة الدفترية، فيبحث المستثمر عن الأسهم التي تباع بسعر متدن ويعطي الاهتمام إلي نسبة سعر السهم في الأرباح .
تعتبر هذه الأسهم في معظم الأحيان واحدة لم تعد محض اهتمام المستثمرين بها لسبب أو لآخر ، أحيانا يكون السبب في أنها سجلت أرباحاً رديئة فتبدأ في التراجع .

استراتيجية أسهم النمو وبسعر منخفض

تعتبر هذه الاستراتيجية خليطاً ما بين الاستثمار في أسهم النمو والأسهم المتداولة بأقل من قيمتها الحقيقية حيث دائماً ما يسعي المستثمر للبحث عن أسهم من المحتمل أن تسير في طريق النمو وتُباع بسعر منخفض في آن واحد.

استراتيجية الاستثمار فى الاسهم النوعية

تعتمد هذه الاستراتيجية علي العديد من العوامل النوعية والكمية ، ويعتبر المستثمر مقارباً لشراء عمل تجاري وليس مجرد سهم ، ولذلك يفصل بعض المستثمرين أن يكونوا مستثمرين في “النوعية” وليس في “النمو” أو “القيمة “.
فيعتبر وارن بافت مثال بسيط عن الاستثمار في النوعية والتي تتحدد قيمة الشركة من جمع صافي التدفقات النقدية التي يستنتجها طوال حياة الشركة وبعد ذلك يضعها بسعر الفائدة المناسب، ومن المحتمل أن يضيف علاوة الخطر التي ترتبط بالاستثمار في مجال معين أو ما شابه.
مما تدفعه لأن يركز علي نوعية الإدارة، الهوامش التشغيلية ، عائدات الاسهم، مستويات الدين ونفقة رأس المال وذاك لتحديد الإستثمار الأمثل .

استراتيجية الاستثمار لأسهم الدخل المنتظم

تعمل هذه الاستراتيجية علي جعل دخل منتظم للمستثمر، حيث أن هؤلاء المستثمرون يشترون أسهم الشركات التي تكون أعلي ارباح مع ضمان وجود دخل ثابت للمستثمر لا على المكاسب الرأسمالية.
فأسهم الشركات الكبيرة والقوية تعتبر أسهم الدخل ، والاستثمار في هذا الدخل في استراتيجية أقرب إلي الاستثمار في السندات من الاستثمار في الأسهم .

استراتيجية مؤشر الداو جونز

حيث تعمل هذه الاستراتيجية علي شراء 10 أسهم في بداية العام من مؤشر الداو جونز فهي تسجل أعلي نسبة أرباح وأسعار هذه الأسهم أدني من مكونات الداو الأخري لذلك تسمي تلك الاسهم ” كلاب” .
وهذا يعني انها سوف تزيد نسبة أرباحها زيادة كبيرة في العام المقبل والمهم بالنسبة للذين يفكرون في إستخدام هذه الاستراتيجية إعادة توزيع المحفظة المالية ببداية كل عام .

استراتيجية التحليل الأساسي والتحليل التقني

تسمي هذه الاستراتيجية باستراتيجية CANSLIM وهي تعتبر خليط من استراتيجية التحليل الأساسي والتحليل التقني وهي مبنية علي عدد من الأسس -منها الأرباح الجارية “current earnings” حيث أن نمو الأرباح لا يقل عن هامش 20 الي 25% .
– الأرباح السنوية annual earnings فيكون نمو الربح السنوي خلال الخمس سنوات الأخيرة عاليا نحو 25% .
– الأمور الجديدة “new things ” فيجب عليك الشركة أن تبدأ بتنزيل خدمات أو منتجات جديدة .
– الأسهم القائمة “shares outstanding” فالشركة عليها أن تكون لديها ما لا يقل عن 30 مليون سهم فيكون لديها القدرة علي النمو الجيد .
– الأسهم الرائدة “leading stocks ” فتعني أن تكون الشركة من رواد قطاعها .
– الملكية المؤسسية “institutional ownership” يحب أن يكون ضمن المساهمين مؤسستين مستثمرة علي الأقل.
–  وظروف السوق “market conditions” فالسوق متحركة سواء بالارتفاع أو الانخفاض .

استراتيجيات تداول هذه الأسهم

التداول اليومي

يعني بالتداول اليومي هو فتح وإغلاق الصفقة في نفس اليوم، فهي تعتمد على المدي القصير في تحركات السوق ، وتتطلب فهم وإلمام عميق بالسهم الذي يتم تداوله وأيضاً للسوق الذي ينتمي إليه.
ما يحتاجه مستخدمي التداول اليومي هو التنبؤ بتحركات الأسعار بناءً علي الاخبار والتقارير والأرباح وأسعار الفائدة.
بما أن استراتيجية التداول اليومي تعتمد علي التحركات السريعه، فيجب أن تكون متاحا باستمرار للتصرف بأقصي سرعة.

التداول طويل الأجل

تحديد الإتجاهات هي أهم جانب في استراتيجية التداول طويل الأجل وذلك للاستفادة من الاتجاهات المتغيرة في السوق.
فبمجرد ثبوت الاتجاه يبدأ المتداولون التداول وعندما يتغير الاتجاه يغلقون المركز ولا يتطلب هذا النوع من التداول مراقبة كاملة ويكفي أن تبقي على اطلاع بما يحدث مع الاسهم ذات صلة.

التحليل هو أساس تحديد الإتجاهات التي ستحدد المركز الذي يدخلون اليه ويغادرونه ، لذلك له دور كبير في التداول طويل الأجل .

التداول قصير الأجل

تعتمد هذه الاستراتيجية علي الاحتفاظ بالاسهم لفترة قصيرة الي حد ما ليصير تغير في الاسعار .
تستخدم هذه الاستراتيجية ادوات التحليل الفني التي تتيح تحديد التغيرات في الاسعار ومعرفة الوقت المناسب للدخول والخروج من التداولات .
الهدف من استراتيجية التداول القصير هو تحقيق هوامش ربح أصغر لكل عملية تداول، وعند تجميع هوامش الربح من كل تداول يكون الربح الكلي كبير .

دخول التداولات والخروج منها

للدخول والخروج من التداول يجب اختيار التوقيت المناسب فيعتبر جزء من اي استراتيجية تداول، وسوف يؤثر تأثيراً كبيراً علي النتائج الخاصة بالتداول .
الربح أو الخسارة في التداول هي فرق السعر ما بين توقيت الدخول للتدوال وتوقيت الخروج منه .

دخول التداول

تحليل السوق وفهم العوامل المؤثرة في تحريك الاسهم فهماً تاماً علي المدي الطويل أو القصير ، هي عوامل تحديد توقيت دخولك للتداول ويجب عليك استخدام المؤشرات التي تساعد علي فهم تقلبات الأسعار والاتجاهات وتحديد وقت دخولك للصفقة وقد تكون هي أحد أجزاء تحليلك.

الخروج من التداول

يعتبر هدف أي مستثمر هو تجميع المال علي الرغم من أن جميع التداولات ليست مربحة ، لذلك يجب عليك معرفة والتنبؤ بالتوقيت المناسب لتجميع أرباحك ويحب عليك إدراك الوقت المناسب لتجنب خسارتك.
فأهم جزء في التداول هو التخطيط الاستراتيجي والتأكد من نوع تحركات الاسعار التي تتنبأ بها من أجل الخروج من التداول بدون أي خسارة.

اقرأ  المزيد :

 كيف أبدأ في الأسهم؟ وما هي الاستراتيجية الأفضل؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هل انت متحمس؟ تداول أكثر الأصول المالية انتشارًا في العالم

+ تداول الفوركس مع وسيط متعدد التنظيمات
+ تداول الذهب ، الفضة ، النفط ، الاسهم
+ أكثر من 300 منتج
+ سبريد من 0.2 نقاط
+ منذ عام 1977