كيف يتم التنقيب عن النفط ؟

منذ اكتشاف أول حقل للنفط في ولاية فيرجينيا في ولايات المتحدة وقد حدثت ثورة في عالم الإقتصاد وذلك لقيمته الإقتصادية الكبيرة ودخوله في العديد من الصناعات لذا تسابقت الدول على التنقيب عن النفط .

ويتم التنقيب عن النفط في التكوينات الصخرية وقد كان علماء طبقات الأرض ( الجيولوجيا ) مجبرين على فحص خواص الأرض والحصول على عينات من التربة من أجل التنبؤ بأماكن وجود وجود النفط، لكن الآن.

وعلى الرغم من أنهم ما زالوا يفحصون الصخور والطبقات الأرضية إلا أن التكنولوجيا قد سهلت عملية التنقيب كثيرا مقارنة بما سبق حيث يساعد علم الزلازل والتصوير بالأقمار الصناعية وحتى قياس التغيرات الطفيفة في مغناطيسية الأرض في تحديد أماكن تدفق النفط تحت سطح الأرض.

ما هي طرق استخراج النفط ؟

في السابق كانت الطريقة الشائعة هي آبار الإختبار ولكن مع استخدام التكنولوجيا في الحفر فإنه نادرا ما تحفرآبار الإختبار الآن ومن أهم طرق استخراج النفط

  • المسح السيزمي ( الإهتزازي أو الزلزالي) : حيث يتم يعد من أهم الطرق العملية لتحديد التكوين الجيولوجي تحت سطح الأرض ويعتمد في الأساس على تفجير شحنة من المتفجرات قرية من السطح تنتج عنها موجات واهتزازات تعود إلى سطح بعد انعكاسها وتسجل تلك الإنعكاسات بأجهزة استشعار حساسة سريعة الإستجابة لحركة الأرض، ومن ثم يمكن تحديد عمق الصخور وسمكها واستنتاج أنواعها بناءا على سرعة ارتداد الموجات، ويمكن أيضا استخدام تلك الطريقة في البحار عن طريق استبدال المتفجرات بطاقة كهربية ذات فولت عالي يصل الى 10 آلاف فولت ويمكن إجراء المسح على أعماق كبيرة.
  • طريقة الجاذبية: تعتمد تلك الطريقة على قياس جذب الصخور للكتل والأجسام فوق سطحها، حيث تختلف قوى الجذب من مكان لآخر طبقا لكثافة الصخور ويستخدم جهاز الجرافيمترات وذلك لرسم خريطة تغيرات الجاذبية في أماكن البحث عن النفط التي يمكن من خلالها ترجيح وجود تراكيب جيولوجية معينة مثل الفوالق والطيات.
  • الطريقة المغناطيسية: ويستخدم المسح المغناطيسي لقياس التغير في شدة المجال المغناطيسي للأرض بسبب اختلاف التراكيب الجيولوجية والتغيرات الطبوغرافية لأسطح صخور القاعدة، وحديثا تستخدم الأقمار الصناعية في رسم الخرائط الكنتورية للتغيرات في شدة المجال المغناطيسي لتحديد التراكيب الجيولوجية في أماكن المسح المغناطيسي وخصوصا أماكن الطيات والصدوع في القشرة الأرضية المرجح وجود تجمعات البترول بها.

مراحل استخراج النفط

  • الإستخراج الأولي أو الأساسي: وتتمثل نسبة الإستخراج في هذا النوع من 5% الى 15% من إجمالي كمية النفط الموجودة عند مستوى معين
  • الإستخراج الثانوي: ينخفض ضغط آبار النفط بمرور الوقت عليها مما يؤدي الى ترسب النفط  ولا يطفوا على السطح لذلك تستخدم الطرق الميكانيكية مثل المضخات أو رافعات النفط واحيانا يتم حقن مواد أخرى داخل البئر مثل غاز ثاني أكسيد الكربون وذلك لزيادة الضغط داخل البئر فيما يعرف بالإستخراج الثانوي.

ووتتمثل نسبة الإستخراج في مرحلة الإستخراج الثانوي 30% من إجمالي إنتاج البئر.

  • الإستخراج الثلاثي: في المرحلة الأخيرة من الاستخراج، تُطبّق أساليب تهدف إلى زيادة سيولة النفط، وفي هذه المرحلة تصبح الحرارة والمواد الكيميائية ضرورية. ويطلق على بعض الأساليب الأساسية المستخدمة في الاستخراج الثلاثي اسم: (استخلاص النفط المُحسَّن حرارياً)، وتستخدم الحرارة لجعل تدفق النفط أفضل ويسهل استخراجه، ويغلب استخدام البخار إلا انه يتم استخدام الإشعال وكذلك المواد الكيميائية أحيانا تسمى منشطات السطح فهي تساعد على على تخفيف التوتر السطحي للنفط مما يساعد على تدفقه بصورة أسهل، وتستخدم ايضا  البكتيريا الآكلة للنفط أيضًا في الاستخلاص الثلاثي،حيث أنها تحلل الهيدروكربونات إلى هيدروكربونات أصغر مما يساعد في تقليل اللزوجة وتعد تلك الطريقة اقتصادية وصديقة للبيئة أيضا

وتتراوح نسبة الاستخراج في مرحلة الإستخراج الثلاثي من5% إلى 15%، أي إن إجمالي الإستخراج من بئر حوالي 60% من النفط المخزن ويرجع عدم استخراج 100% من النفط المخزن إلى عدم جدوى ستخراج ذلك النفط اقتصاديا حيث أنه يستهلك طاقة كبيرة جدا أكبر من الكمية التي يمكن الحصول عليها منه بعد استخراجه.

تحديد أسعار النفط

تتحدد أسعار النفط طبقا للعرض والطلب إلا أن دول منظمة الأوبك تتحكم في السعر تقريبا حيث أنهم يملكون 40% من الإنتاج العالمي و 70% من الإحتياطي النفطي في العالمويعمل أعضاء المنظمة على زيادة عائدات بيع النفط في السوق العالمية.

وتأسست منظمة أوبك عام 1960 في بغداد وكانت تضم السعودية، وايران، والعراق، والكويت وفنزويلا وتضم الان 12دولة ويشترط لدخول دولة جديدة داخل المنظمة موافقة 75% من الأعضاء لتصبح عضوا داخل اوبك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.