7 أشياء يجب أن تعرفها عن المؤشرات المالية

المؤشرات المالية عبارة عن مجموعة من الشركات تطرح أسهمها في السوق للتداول في بورصات معينة تداولًا عام، ووظيفة هذا المؤشر هو حساب الأداء الكلى للسوق بما يحتويه من شركات.

المؤشرات المالية

 

ويتم نشر البيانات وهذه المؤشرات المالية المرتبطة بذلك، حيث أن المؤشرات المالية مقياس من المقاييس الدقيقة التي يتم تقييم السوق وقوة الاقتصاد على أساسها .

ويقوم المتداولون المتمرسون باتخاذ قراراتهم في الشراء أو البيع اعتمادًا على استراتيجيات مختلفة للتداول، وتعتمد أغلب هذه الاستراتيجيات على المعلومات أو البيانات التي بتم الحصول عليها من المؤشرات المالية المتعددة.

اقرأ أيضًا: تعلم كيفية تداول الأسهم

ومعظم استراتيجيات التداول لا تقوم فقط على زيادة العائد من التداول ولكن تعتمد أيضًا على كيفية إدارة والتعامل مع نسبة المخاطرة إلى العائد.

وهناك نوعين من المؤشرات المالية:

  • مؤشرات مالية عامة: وهى المؤشرات التي تستخدم في قياس حالة السوق بصفة عامة ومن أمثلتها:
  • مؤشر ستاندرد وبور 500 (DJIA (S&P500) )
  • مؤشر داو جونز لمتوسط الصناعة
  • مؤشرات مالية قطاعية: وهذه المؤشرات تستخدم لقياس حالة السوق بالنسبة لفئة معينة من الصناعات أو قطاع ومجال معين ومن أمثلتها:
  • مؤشر ستاندرد وبور 500 (DJIA (S&P500) ) لصناعة مثل صناعة الخدمات العامة.
  • مؤشر داو جونز لصناعة مثل صناعة النقل.

أهمية المؤشرات المالية والعلاقة بينها وبين الحالة الاقتصادية

المؤشرات المالية

يعتبر المؤشر المالي المستخدم في قياس حالة السوق ككل هو المرآة لحالة الدولة الاقتصادية، وذلك طالما أن الجزء الكبير من نشاط الدولة الاقتصادي يتمثل في الهيئات التي يتم تداول أوراقها المالية.

ويمكن التنبؤ بمستقبل الحالة الاقتصادية، ويتم ذلك قبل أن يحدث أي تغيير قبل فترة زمنية، وتتميز أسواق الأوراق المالية ببعض الصفات.

فحينما تكون حركة أسعار الأسهم المتوقعة تشير نحو الصعود في هذه الحالة تسمى أسوق الأوراق المالية السوق الصعودي (Bull MARKET ) ، ويكون في هذه الحالة العائد على الاستثمار الخالي من المخاطر وهو ما يسمى (RISKLESS SECURITY ) أقل من معدل العائد الذي يحققه السوق وفقًا للمؤشر.

أما في حالة اتجاه المؤشر في اتجاه الهبوط، يطلق علي السوق في هذه الحالة  السوق النزولي (Bear Market)، ويكون في هذه الحالة العائد على الاستثمار الخالي من المخاطر وهو ما يسمى (RISKLESS SECURITY ) أعلى من معدل العائد الذي يحققه السوق وفقًا للمؤشر.

أي أنه من خلال المؤشرات المالية يتبين أن العلاقة بين (معدل العائد الذي يحققه السوق وفقًا للمؤشر )، و( العائد على الاستثمار الخالي من المخاطر) هي علاقة عكسية بالنسبة لحالة السوق (صعودي أو نزولي).

ويتم تصنيف المضاربون في الأسواق المالية على هذا الأساس بمعنى أنه عندما يظن المضارب أن السوق سيأخذ منحنى الصعود يوصف المضارب في هذه الحالة (Bullish ).

أما عندما يظن المضارب أن السوق سيأخذ منحنى الهبوط يوصف المضارب في هذه الحالة (Bearish ).

استخدامات المؤشرات المالية

يوجد العديد من الاستخدامات للمؤشرات المالية التي يهتم بها المتداولون والمستثمرون وكل من يتعامل في الأسواق المالية ومن هذه الاستخدامات:

  • إظهار أداء المحفظة المالية، حيث يمكن للمضاربون عمل مقارنة بين التغير الذي طرأ على المؤشرات المالية سواء بالإيجاب أو السلب، وبالتالي يستطيع المستثمر تكوين فكرة سريعة عن أداء المحفظة.

حيث أن مؤشر السوق يعكس محفظة جيدة التنوع دون الحاجة إلى متابعة الأداء لكل ورقة على حدى وإذا كانت استثمارات المستثمر في صناعة معينة ولها مؤشرها الخاص حينئذ من الأفضل له أن يتابع ذلك المؤشر الخاص به.

  • أيضًا من استخدامات المؤشرات المالية تقييم الأداء للمدراء المحترفين، حيث يمكن للمستثمر أن يحصل على عائد يعادل العائد الذي يعكسه المؤشر المالي لعائد السوق من خلال امتلاكه لمحفظة مختارة بطريقة عشوائية من الأوراق المالية.

أي أن استخدام المدير المحترف لأساليب متقدمة في التنوع من المتوقع أن يحقق عائد أعلى من عائد السوق وهذا تحقيقًا لمبدأ التنويع الساذج (Naïve Diversification).

  • التنبؤ بحالة السوق المستقبلية: يمكن للمحلل المالي التنبؤ بحالة السوق المستقبلية إذا تمكن من عمل تحليل مالي أساسي ( Financial Analysis) وهو معرفة العلاقة بين المتغيرات الاقتصادية والمتغيرات على المؤشرات.

ويستطيع أيضًا التنبؤ بالتطورات التي ستحدث في المستقبل  لاتجاه حركة الأسعار في الأسواق عن طريق التحليل الفني أو التاريخي للمؤشرات التي تعكس حالة السوق والتي يستطيع من خلالها اكتشاف النمط للتغيرات التي تطرأ على حالة السوق.

  • التنبؤ بمخاطر المحفظة مع تقديرها، حيث تمكننا المؤشرات المالية  من قياس المخاطر النظامية (Systematic Risk) للمحفظة المالية، وهي العلاقة بين معدل العائد الخاص بالأصول الخطرة (Risky Assets) ومعدل العائد بالمحفظة المالية للسوق التي تتكون من أصول خطرة.

 بناء المؤشرات المالية

تختلف الطرق في طريقة حساب وبناء المؤشرات المالية إلا أنها تبنى جميعًا على ثلاث أسس هما

العينة المختارة، الوزن النسبي لكل سهم داخل هذه العينة، والطريقة الأساسية في حساب قيمة المؤشر.

العينة المختارة ومدى ملائمتها

هي مجموعة الأوراق المالية التي تستخدم لحساب هذا المؤشر ويجب أن تكون ملائمة من حيث:

المصدر والاتساع والحجم

فيما يتعلق بالحجم (size) تكون القاعدة هي أنه كلما زاد عدد الأوراق المالية في المؤشر كلما كان المؤشر أكثر.

أما فيما يتعلق بالاتساع (Breadth) فهذا يعنى أن العينة التي يتم اختيارها يجب أن تغطي مختلف القطاعات المشاركة في سوق الأوراق المالية كما يجب أن يتضمن المؤشر الذي يقيس حالة السوق أسهم لمنشآت في كل القطاعات التي يتكون منها الاقتصاد القومي.

أما فيما يتعلق بالمصدر (Source): يقصد به معرفة أسعار الأسهم التي يقوم عليها المؤشر حيث يجب أن يكون المصدر هو السوق الأساسي الذي يتم فيه تداول الأوراق المالية.

كيفية حساب الأوزان النسبية

الأوزان النسبية المستخدمة في بناء المؤشرات هي قيمة السهم الواحد النسبية  داخل العينة، ويوجد ثلاثة مداخل منتشرة لمعرفة الوزن النسبي للسهم بداخل مجموعة الأسهم التي يتم بناء المؤشر عليها وهذه المداخل هي :

1-الوزن النسبي على أساس السعر ( Price Weighting ): وتعني نسبة سعر السهم الواحد للهيئة إلى إجمالي أسعار بقية الأسهم الفردية الأخرى التي يقوم عليها المؤشر .

من عيوب هذا المدخل أن الوزن النسبي يقوم على سعر السهم بمفرده في حين أن سعر السهم قد لا يدل على أهمية المنشأة أو حجمها.

2- مدخل الأوزان المتساوية ( Equal Weighting ): وذلك بأن نضع قيمة نسبية متساوية لكل سهم داخل المؤشر المالي

  • مدخل الأوزان حسب القيمة ( Value Weighting ): وتعني إعطاء وزنً للسهم على أساس قيمته السوقية الكلية لعدد الأسهم العادية لكل منشأة متمثلة في المؤشر، وبهذا يتم التغلب على العيب الأساسي الموجود في مدخل السعر.

حيث أنه لم يعد المحدد الوحيد للوزن النسبي هو سعر السهم حيث أن المنشآت ذات القيمة السوقية المتساوية لأسهمها العادية يتساوى الوزن النسبي لها داخل المؤشر بغض النظر عن عدد الأسهم أو سعرها، وهذا يعنى أنه لن يحدث أي خلل في المؤشر المالي المشتقة.

أمثلة مؤشرات البورصات العالمية

المؤشرات المالية– الولايات المتحدة الأمريكية مؤشر داو جونز – مؤشر ستاندرد أند بور 500 – أسهم بورصة نيويورك – ستاندرد أند بور 100

انجلترا مؤشر FT-30 –  FISE 100 –

– فرنسا مؤشر CAC40

– ألمانيا مؤشر DAX 7030

ومن أمثلة الأسواق الناشئة

– تايلاند SET Index

– تايوان TSE Index

– سنغافورة OCBC Index

ومن أمثلة المؤشرات العربية

– مصر CMA

– الإمارات NBAD

– السعودية NCFEI

– المغرب MASI

ومن خلال ما سبق، يمكن توضيح المؤشرات المالية بأنها النشاط الذي يختص بتحويل البيانات المالية والمعلومات وأيضًا النسب المالية التي يتم تدوينها في القوائم المالية إلى معلومات لها دلالات محددة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.