المضاربة في الأسهم للمبتدئين

يرغب العديد من الأشخاص معرفة خطوات المضاربة في الأسهم للمبتدئين، وذلك رغبة منهم للدخول في عالم البورصة والاستثمار، ولكنهم لا يدركون النقاط التي يجب اتباعها حتى يمشي الفرد بخطى ثابتة إلى النجاح وتحقيق الأرباح، حيث إن سوق الأسهم واحد من أوجه الاستثمار التي تكون الأكثر إغراء وجاذبية للأشخاص الراغبين في مضاعفة أموالهم، ويمكننا القول أن التداول عن طريق الاستثمار في الأسهم يُعد أكثر يسرًا وأكثر ملاءمة مع الفئات المختلفة، ودعونا نأخذكم في جولة قصيرة نتعرف من خلالها على كل ما يخص المضاربة في الأسهم للمبتدئين.

المضاربة في الأسهم للمبتدئين

المضاربة في الأسهم للمبتدئين
المضاربة في الأسهم للمبتدئين

لا يوجد سوق مالي لا يوجد به مضاربات، ولا يلعب المضاربين دور كبير وفعال فيه، هناك عدد من الأسواق الصغيرة تعتبر أن المعاملات المضاربة جزء لا يتجزأ من التداول، وبالرغم من ذلك فإن أغلب الأشخاص لا يعرفون المعنى الدقيق الذي يشير إليه لفظ التضارب، كما أنهم قد لا يعرفون كيفية الاستفادة من المضاربة في الأسواق المالية.

تُعد المضاربة في الأسهم للمبتدئين عبارة عن شراء سهم معين مع التقدير بأن السعر الخاص به سوف يرتفع في المستقبل، كما يمكن أن تكون المضاربة بيعًا قصيرًا على المكشوف للأصل بغرض شرائه بسعر أقل، وعندها سوف يدرك المضارب الخسارة إذا تحرك السعر عكس اتجاهه.

كما أن المضاربة تُعد من أكثر الأساليب خطورة في تداول الأسواق المالية، وبالرغم من ذلك فإن المضاربون يلعبون دور مهم في كافة الأسواق، حيث إ ن الجزء فقط من مساهمتهم يعمل على تقليل التكاليف الخاصة بالتداول كالفروق في الأسعار، بالإضافة إلى أن هناك العديد من الطلبات التي تعمل على خلق سيولة عالية تقلل من فرق الأسعار.

في أغلب الأحيان يسعى المتضاربون للاستفادة من التقلبات قصيرة المدى في أسعار الأصول، بالإضافة إلى أنهم لا يهتمون بالأساسيات كثيرًا، حيث يقوم هؤلاء المشاركون بالتركيز في السوق بشكل أكبر على حركات الأسعار الصافية.

اقرأ أيضًا: أفضل المؤشرات للمضاربة اللحظية 

الفرق بين المضاربة والاستثمار في الأسهم

يجب في المضاربة في الأسهم للمبتدئين معرفة أن هناك بعض الفروق الجوهرية التي تُفرق بين الاستثمار والمضاربة، حيث إنه في الاستثمار يكون المستثمر يمتلك بالفعل أسهم تخص شركة ما، كما أنه يقوم ببيعها وشرائها، ولكن الأمر يختلف تمامًا بالنسبة إلى المضاربة، وذلك لأن المستثمر في تلك الحالة يكون لا يملك الأسهم التي يقوم ببيعها أو شرائها.

هناك مجموعة من شركات المضاربة في الأسهم تنتشر في الأسواق المالية، والتي تقوم بدورها على السماح للمتداول بالمراهنة على انخفاض وارتفاع أسعار الأسهم، كما يتم أيضًا القيام بعمليات بيع الأسهم وشرائها من خلال الإنترنت على ذلك الأساس، في تلك الحالة لا يدخل السهم المشتري في الملكية الخاصة بالمتداول، كما أنه لا يحق للمضارب في أسواق الأسهم أن يحصل على نسبة من الأرباح السنوية للشركة التي قام بشراء الأسهم الخاصة بها بهدف المضاربة، وذلك لأنها في الحقيقة لم تدخل بالفعل في ملكيته.

طريقة المضاربة في الأسهم

المضاربة في الأسهم للمبتدئين
المضاربة في الأسهم للمبتدئين

إن الأصل في العمليات الخاصة بالمضاربة هي المراهنة، حيث إنه حينما يتوقع الشخص المتداول في سوق الأسهم ارتفاع القيمة الخاصة بسهم ما، يعمل على شرائه ومن ثم يقوم بإعادة بيعه عند ارتفاع قيمتهـ في ذلك الوقت يربح الشخص المضارب الفرق الذي يكمن بين سعر السهم وقت الشراء وسعره وقت البيع.

لكن إذا كانت توقعات الشخص المتداول خاطئة وانخفضت القيمة الخاصة بالسعر، ففي تلك الحالة تكون هناك بعض الخسائر التي أيضًا تساوى الفرق بين قيمة الشراء وقيمة البيع.

اقرأ أيضًا: استراتيجية المضاربة السريعة

طريقة اختيار الأسهم للمضاربة

يجب في المضاربة في الأسهم للمبتدئين معرفة أن كافة الأسهم تخضع إلى نفس المعايير والشروط في حالة المضاربة، بالإضافة إلى أنها تخضع إلى نفس القواعد التي تخص التحليل الاقتصادي والتحليل الفني، ولذلك لا يمكن أن نقوم بتفضيل أحد الأنواع عن الأخرى، حيث إن ذلك يعتمد على الشخص المضارب نفسه في الدرجة الأولى وتفضيلاته.

هناك بعض المتداولين يفضلون أن يقوموا بالمضاربة في الأسهم على المدى القصير، وفي تلك الحالة يكون من الأفضل أمن يتم الاستثمار في الأسهم الأكثر أو الأسرع في التقلب حتى يتم تنفيذ كافة الصفقات بشكل سريع والخروج بربح جيد، وذلك بعض النظر عن الطبيعة الخاصة بالسهم سواءً كان أمريكي أو سعودي أو أي أسهم آخر.

أما إذا كان المستثمر يرغب في التداول طويل الأجل، فحينها يكون من الأفضل الاستثمار في الأسهم التي تخص الشركات الناشئة التي من المتوقع أن تحقق العديد من النجاحات المعتبرة، وتقوم تلك الشركات بطرح الأسهم الخاصة بها بأسعار منخفضة، وحينها يجب على المتداول أن يقوم بالشراء بمجرد طرح السهم بهدف المضاربة، وينتظر فترة من الزمن حتى ترتفع القيمة الخاصة بالسهم، وذلك بعد أن تتوسع عمليات الشراكة والأنشطة التجارية، وبعد ذلك يقوم المتداول ببيع الأسهم التي سبق له شرائها مع حصوله على الربح.

يتضح لنا بذلك مرة أخرى أنه ليس هناك فرق عند المضاربة في الأسهم، وذلك مهما كانت طبيعتها، وبغض النظر عن الدولة التي تقع بها الشركة التي تطرح أسهم للمضاربة، فذلك يتم تحديده على حسب رغبة المستثمر.

اقرأ أيضًا:

شرح كامل للتداول

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.