ما هي زكاة الذهب والفضة ؟

الذهب والفضة من مصادر الثروة البشرية ولما كانت الزكاة الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة والتي شرعت لتحقيق التكافل الإجتماعي وخلق مجتمع خال من الأحقاد والضغائن شرعت زكاة الذهب والفضة والتي تؤخذ من المسلمين المتحقق فيهم شروط الزكاة وذلك لإخراجها في مصارفها الشرعية المأخوذة من القرآن الكريم

ما هي شروط إخراج الزكاة ؟

لوجوب الزكاة يجب أن تتوفر عدة شروط:

  • النصاب: وهو أن يكون الذهب أو الفضة عند وزن معين أو أكثر منه
  • الحول: وهو أن يمر عام هجري كامل دون نقص من تلك القيمة

ويبلغ النصاب في الذهب عشرون مثقالا أي ما يعادل 85 جراما من الذهب تقريبا وفي الفضة 200 درهم أي ما يعادل 595 جراما تقريبا وما دون ذلك لا تجب فيه الزكاة

كيفية حساب الزكاة

مقدار الزكاة الواجب إخراجه هو ربع العشر فبعد التحقق من استيفاء النصاب يتم حساب الزكاة بإحدى طريقتين:

  1. القسمة على 40: فاذا قلنا ان شخصا يمتلك 5000 جراما من الذهب ويريد إخراج زكاتها فان مقدار الزكاة المستحقة عليه هي 5000 / 40 = 125 جراما
  2. الضرب في 2.5%: بنفس المثال السابق 5000 * 2.5% = 125 جراما

مصارف الزكاة

مصارف الزكاة وتعني المستحقين للزكاة التي يجب أن تذهب أموال الزكاة إليهم وهم:

الفقراء: هم المعدومين ليس عندهم شئ ولا يملكون قوت يومهم

المساكين: ليس عندهم ما يكفيهم

العاملين عليها: وهم من يهتمون بتجميع الزكاة وتوزيعها على مستحقيها

المؤلفة قلوبهم: من دخلوا الإسلام حديثا ويريد الشارع تأليف قلوبهم

في الرقاب: وهو تحرير العبيد وهذا غير موجود الآن

الغارمين : من عليه دين ولا يستطيع قضاؤه

في سبيل الله: والمقصود تجهيز الجيوش التي تقاتل في سبيل الله

ابن السبيل: وهو المسافر إلى بلد ونفذ منه زاده وليس معه شئ يستعين به على سفره

وذلك طبقا للأية الكريمة: ۞ إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

فإذا خرج المال في غير تلك المصارف لا يعتبر صاحبه مؤديا لفريضة الزكاة ويجب عليه إخراجها مرة أخرى في إحدى تلك المصارف الثمانية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.