هل مستقبل النفط في مهب الريح ؟ تعرف علي الاسباب

هناك عدد من التوقعات و التنبؤات تشير إلى اختلافات في وجهات النظر بشأن مستقبل النفط حيث أكد عدد من العلماء على أن احتياطي النفط غير محدود و البعض يبرهن على أن نهايته ستكون في ثلاثين عاماً من الآن، و هو أمر لا يمكن الجزم فيه بشكل قاطع خصوصاً بسبب تذبذب سعر النفط و لكن هناك عدة أسباب :

 قرب نفاذ الكائنات المتحللة

و يأتي ذلك تحت مفهوم بأن النفط و الغاز تكونا من بقايا كائنات نباتية و حيوانية في عملية امتدت لملايين السنين و أن الاحتياطي سينفذ جميع رواسبه، فهنا يبدأ تكوين تكوين نفط جديد من النفايات العضوية في هذا العصر و بالتأكيد سيأخذ ملايين السنين و هذا ما يفتح الباب لوجوب إعداد الأجيال القادمة لهذه الحقيقة و تهيئهم للتعامل معها.

احلال الشحن الكهربي كبديل للوقود

بدأت بالفعل انتشار السيارات الكهربائية و الموقدات، و هذا يفتح الباب للتعجيل بانتهاء عصر الوقود الأحفوري أو النفط تاركاً خلفه العديد من التساؤلات.

لكن يجب أن يهيئ العلم نفسه للتعامل مع أي مستجدات تخص اختفاء الوقود في الثلاثين عاماً القادمين حتى يضمن حياة سهلة و يسيرة.

الانبعاثات الكربونية الناتجة عن الوقود

هذه الانبعاثات تؤثر بشكل كبير و فعال على مستقبل الوقود حيث وجب التخلص التان من هذه الانبعاثات في القريب العاجل نظراً لما تتركه من آثار جانبية و سلبية تؤثر على التغير المناخ و الاحتباس الحراري و هو أمر يعقد الأمور تعقيداً أمام استمرارية لفترة تتجاوز الثلاثين عاماً.

 

لذا أصبح مستقبل النفط أمر منتهي بالنسبة لمعظم العلماء و هي رسالة صريحة يجب أن يتعلمها كل دول الخليج التي تعتد ثروتها على النفط مثل ( العراق، الكويت، السعودية، الامارات، قطر ) و غيرها من دول الخليج التي تعتمد كلياً على النفط كمصدر أساسي للدخل و لكن سيظل السؤال هل بالفعل سيكون مستقبل النفط في مهب الريح أم أنه سيستمر طويلاً ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هل انت متحمس؟ تداول أكثر الأصول المالية انتشارًا في العالم

+ تداول الفوركس مع وسيط متعدد التنظيمات
+ تداول الذهب ، الفضة ، النفط ، الاسهم
+ أكثر من 300 منتج
+ سبريد من 0.2 نقاط
+ منذ عام 1977