حاسبة حجم الصفقة وإدارة المخاطر

حدِّد حجم الصفقة باللوت قبل الدخول، بناءً على رصيدك ونسبة المخاطرة ومسافة وقف الخسارة.

حجم الصفقة القابل للتنفيذ0.00 لوتالقيمة قبل التقريب: 0.000000 لوت
  • عدد الوحدات0
  • المبلغ المخاطر به$0.00
  • الخسارة الفعلية عند هذا الحجم$0.00
  • قيمة النقطة لهذه الصفقة$0.00
  • بالميني لوت0.00
  • بالمايكرو لوت0.0
توزيع الحساب0.00%
الرصيد بعد الخسارة: $0.00 الجزء المخاطر به: $0.00

عدد الخسائر المتتالية التي تُنصِّف الحساب عند نسبة المخاطرة المختارة: 0 صفقة

النتائج تقديرية وتفترض حسابًا بالدولار الأمريكي، ولوتًا قياسيًا (standard lot) = 100,000 وحدة. قد تختلف قيمة النقطة والحد الأدنى لحجم الصفقة حسب مواصفات العقود لدى وسيطك.

ما هو حجم الصفقة، ولماذا يُحدَّد قبل الدخول؟

حجم الصفقة (position size) هو عدد اللوتات التي تفتح بها الصفقة، وهو ما يحوّل رأيًا في السوق إلى مبلغ محدد معرَّض للخسارة. أنت لا تتحكم في اتجاه السعر، لكنك تتحكم في هذا الرقم تحكمًا كاملًا.

تحديده قبل الدخول يعني أنك عرفت خسارتك القصوى قبل أن تعرف النتيجة. أما تركه لرقم ثابت مثل «لوت واحد دائمًا» فيجعل الخسارة تابعة لمسافة الوقف لا لقرارك: صفقة بوقف 20 نقطة وأخرى بوقف 120 نقطة بالحجم نفسه خسارتان مختلفتان تمامًا، رغم أن قرار المخاطرة بدا واحدًا.

العلاقة الثلاثية: الرصيد ووقف الخسارة وقيمة النقطة

يقوم الحساب على ثلاثة أرقام مترابطة: المبلغ المخاطر به (الرصيد × نسبة المخاطرة)، ومسافة وقف الخسارة بالنقاط (pips)، وقيمة النقطة (pip value) للّوت الواحد.

مسافة الوقف مضروبة في قيمة النقطة تعطيك تكلفة اللوت الواحد إذا ضُرب الوقف، وقسمة المبلغ المخاطر به على هذه التكلفة تعطيك عدد اللوتات المسموح به. تغيير أي رقم يغيّر الناتج فورًا: توسيع الوقف يصغّر الحجم، وتضييقه يكبّره، والمبلغ المخاطر به ثابت في الحالتين. هذه هي الفكرة الجوهرية — الحجم متغيّر تابع، والمخاطرة هي الثابت.

وقيمة النقطة ليست رقمًا واحدًا لكل الأدوات: في الأزواج التي تنتهي بالدولار تساوي 10 دولارات للّوت القياسي، وفي التي تنتهي بالين تساوي 1000 مقسومة على سعر الدولار مقابل الين، وفي التي يكون الدولار أساسها تساوي 10 مقسومة على سعر الزوج. لهذا تطلب الحاسبة السعر في الحالتين الأخيرتين فقط.

لماذا 1% إلى 2% لكل صفقة؟

السبب رياضي لا نفسي. الخسائر تتراكم بشكل مضاعف لا خطي، إذ تُحسب كل خسارة من رصيد أصغر من سابقه. الجدول التالي يبيّن عدد الخسائر المتتالية التي تُنصِّف الحساب عند كل نسبة، محسوبًا تراكميًا.

نسبة المخاطرةخسائر متتالية تُنصِّف الحسابهامش الخطأ
1%69 صفقةواسع جدًا
2%35 صفقةمقبول
3%23 صفقةضيق
5%14 صفقةضيق جدًا

الفارق بين 1% و5% ليس خمسة أضعاف في المخاطرة، بل الفرق بين 69 فرصة للخطأ و14 فقط. وأربع عشرة خسارة متتالية ليست حدثًا نادرًا في استراتيجية تعمل على آلاف الصفقات.

ثلاثة أمثلة محلولة خطوة بخطوة

الأول — زوج ينتهي بالدولار. رصيد 1,000 دولار، مخاطرة 1%، وقف 30 نقطة. المبلغ المخاطر به = 1000 × 0.01 = 10 دولارات. قيمة النقطة = 10 دولارات للّوت. تكلفة اللوت = 30 × 10 = 300 دولار. الحجم = 10 ÷ 300 = 0.033333 لوت، ويُنفَّذ عند 0.03 لوت بخسارة فعلية 9 دولارات بدل 10.

الثاني — زوج ينتهي بالين. رصيد 5,000 دولار، مخاطرة 1%، وقف 25 نقطة، وسعر الدولار مقابل الين 150. المبلغ المخاطر به = 50 دولارًا. قيمة النقطة = 1000 ÷ 150 = 6.67 دولار. تكلفة اللوت = 25 × 6.67 = 166.67 دولار. الحجم = 50 ÷ 166.67 = 0.30 لوت بالضبط، والخسارة الفعلية 50 دولارًا كاملة لأن الناتج لم يحتج إلى تقريب.

الثالث — زوج يبدأ بالدولار. رصيد 2,000 دولار، مخاطرة 1.5%، وقف 40 نقطة، وسعر الزوج 1.35. المبلغ المخاطر به = 30 دولارًا. قيمة النقطة = 10 ÷ 1.35 = 7.41 دولار. تكلفة اللوت = 40 × 7.41 = 296.30 دولار. الحجم = 30 ÷ 296.30 = 0.101250 لوت، ويُنفَّذ عند 0.10 لوت بخسارة فعلية 29.63 دولارًا.

لماذا التقريب لأسفل وليس لأعلى؟

الوسطاء ينفّذون بخانتين عشريتين، فالرقم 0.033333 لا يُنفَّذ كما هو؛ أمامك 0.03 أو 0.04. التقريب لأعلى يرفع الخسارة في المثال الأول إلى 12 دولارًا، أي 1.2% بدل 1% التي قررتها، والتقريب لأسفل يخفضها إلى 9 دولارات أي 0.9%.

الفارق تافه في صفقة واحدة، لكنه على مدى مئات الصفقات تجاوز صغير ومنتظم لحدك المعلن. القاعدة أن الحد الذي تضعه سقف لا يُتجاوز، لا هدف يُقارَب من أعلاه. لهذا تعرض الحاسبة الرقمين معًا: القيمة الدقيقة قبل التقريب، والقيمة القابلة للتنفيذ.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين اللوت القياسي والميني والمايكرو؟

اللوت القياسي (standard lot) = 100,000 وحدة، والميني لوت = 0.10 لوت أي 10,000 وحدة، والمايكرو لوت = 0.01 لوت أي 1,000 وحدة. أغلب الوسطاء ينفّذون ابتداءً من 0.01 لوت، ولهذا تُقرِّب الحاسبة إلى خانتين عشريتين. الفرق بين الوحدات الثلاث في المقياس فقط، والمنطق الحسابي واحد.

هل يُحدَّد حجم الصفقة قبل وقف الخسارة أم بعده؟

بعده. وقف الخسارة يأتي من قراءة السوق: مستوى يُبطِل فكرة الصفقة إذا وصله السعر. وبعد أن تعرف هذه المسافة بالنقاط تحسب الحجم الذي يجعل الخطأ عند ذلك المستوى مساويًا للنسبة التي قبلتها. الترتيب المعكوس يجعل مقدار خسارتك نتيجة عشوائية.

لماذا تختلف قيمة النقطة من زوج لآخر؟

لأنها تُحسب بعملة التسعير ثم تُحوَّل إلى عملة حسابك. في الأزواج التي تنتهي بالدولار لا تحويل مطلوبًا، فتكون القيمة ثابتة عند 10 دولارات للّوت. أما في الأزواج التي تنتهي بالين أو التي يكون الدولار أساسها فتعتمد على السعر الحالي، ولذلك تطلب الحاسبة السعر في هاتين الحالتين فقط.

ماذا أفعل إذا كانت النتيجة 0.00 لوت؟

معناها أن المبلغ الذي قبلت المخاطرة به أصغر من أن يغطي أصغر صفقة قابلة للتنفيذ عند مسافة الوقف التي أدخلتها. أمامك ثلاثة خيارات: تقليل مسافة الوقف إن كان ذلك متسقًا مع تحليلك، أو استخدام حساب سنت يسمح بأحجام أصغر، أو تجاوز هذه الصفقة. رفع نسبة المخاطرة لجعل الرقم قابلًا للتنفيذ يعالج العرَض ويترك السبب.

هل تؤثر الرافعة المالية على حجم الصفقة الناتج؟

لا تؤثر على الحساب نفسه. الحجم ناتج عن الرصيد ونسبة المخاطرة ومسافة الوقف وقيمة النقطة، والرافعة لا تدخل في أيٍّ منها. ما تحدده الرافعة هو الهامش المطلوب لفتح الصفقة، أي هل يحتمل حسابك هذا الحجم أصلًا؛ فأي حجم يتجاوز الهامش المتاح لن يُنفَّذ ولو كان صحيحًا حسابيًا.

هل تشمل النتيجة السبريد والعمولة والانزلاق؟

لا. الحاسبة تقيس الخسارة عند مستوى وقف الخسارة فقط. السبريد والعمولة ورسوم التبييت والانزلاق السعري تكاليف إضافية فوق ذلك، وقد ترفع الخسارة الفعلية قليلًا فوق الرقم المعروض. لذلك يُستحسن إضافة هامش بسيط لمسافة الوقف في الأدوات مرتفعة التكلفة.

قبل تطبيق هذه الأرقام على حساب حقيقي، راجع مواصفات العقود والحد الأدنى لحجم الصفقة لدى وسيطك.

تصفَّح مواصفات الحسابات لدى Exness

إفصاح: الرابط أعلاه رابط شراكة، وقد نحصل على عمولة إذا فتحت حسابًا من خلاله دون أي تكلفة إضافية عليك. هذا المحتوى تعليمي وليس نصيحة مالية. تداول العقود مقابل الفروقات (CFD) ينطوي على مخاطر مرتفعة وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال بالكامل. النتائج المعروضة تقديرية وقد تختلف حسب مواصفات العقود لدى الوسيط.

من المستويات: تُدخل الوقف والهدف فتحصل على النسبة. من مبلغ المخاطرة: تُدخل المبلغ والنسبة المستهدفة فتحصل على الوقف والهدف
يحدد أي جهة يقع فيها الوقف وأي جهة يقع فيها الهدف
سعر تنفيذ الصفقة عند فتحها
أربع منازل في أغلب الأزواج ومنزلتان في أزواج الين
السعر الذي تُغلق عنده الصفقة عند تحرّك السوق ضدك
السعر الذي تُغلق عنده الصفقة عند تحرّك السوق لصالحك
خمس للعملات وثلاث لأزواج الين ومنزلتان للذهب

نسبة العائد إلى المخاطرة

1:2.00

نسبة الفوز عند التعادل

33.33%

مسافة المخاطرة بالنقاط

50.0

مسافة العائد بالنقاط

100.0

سعر وقف الخسارة المحسوب

لا يُحسب

سعر جني الأرباح المحسوب

لا يُحسب

مسافة الوقف بالنقاط

لا يُحسب

المبلغ المستهدف

لا يُحسب

نسبة الفوز عند التعادل حدّ حسابي قبل التكاليف. هي مشتقّة من تعريف القيمة المتوقعة ولا تتضمّن السبريد ولا العمولة ولا السواب، فالحدّ الفعلي أعلى من الرقم المعروض دائمًا. ولا تصف هذه النسبة أداءك ولا تتنبأ به

هذه الحاسبة أداة تعليمية لعرض نتائج حسابية بناءً على القيم التي تُدخلها. لا تقدّم نصيحة مالية ولا توصية بشراء أو بيع. النتائج تقديرية وقد تختلف عن أرقام منصة التداول لدى وسيطك بسبب اختلاف مواصفات العقد والسبريد والعمولة. تداول العملات والعقود مقابل الفروقات ينطوي على مخاطر وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال.

هذا القسم يعمل بنمطين: من المستويات تُدخل الوقف والهدف فتحصل على النسبة، ومن مبلغ المخاطرة تُدخل المبلغ والنسبة المستهدفة فتحصل على الوقف والهدف. القيم محفوظة بين النمطين ولا تُمسح عند التبديل.

ما نسبة العائد إلى المخاطرة

نسبة العائد إلى المخاطرة قسمة مسافتين لا أكثر: بُعد الهدف عن الدخول مقسومًا على بُعد الوقف عن الدخول. بساطتها هي مصدر قوتها، لأنها تجرّد الصفقة من أداتها وحجمها وعملتها فتصبح قابلة للمقارنة مع أي صفقة أخرى. صفقة نسبتها 1:3 على الذهب وأخرى نسبتها 1:3 على زوج ين متكافئتان في هذا البعد تحديدًا، مهما اختلف كل شيء آخر بينهما.

من النسبة إلى نقطة التعادل

الاشتقاق من النسبة إلى نقطة التعادل يستحق أن يُعرض كاملًا بدل أن يُدّعى أنه منقول. عند نسبة فوز w ونسبة عائد R مضروبةً في وحدة المخاطرة، تكون القيمة المتوقعة للصفقة الواحدة: w مضروبة في R، ناقص واحد ناقص w مضروبة في واحد. بمساواة هذا بصفر تحصل على w مضروبة في R زائد واحد يساوي واحدًا، ومنها w تساوي واحدًا مقسومًا على واحد زائد R. لم نجد مصدرًا مرجعيًا مقبولًا ينشر هذه الصيغة، ولذلك نعرض الاشتقاق ولا ننسبه.

مثال محلول: نسبة 1:2

خذ شراءً عند 1.08500 بوقف عند 1.08000 وهدف عند 1.09500 على زوج حجم نقطته 0.0001. مسافة المخاطرة 0.00500 أي خمسون نقطة، ومسافة العائد 0.01000 أي مئة نقطة. النسبة 2.00، ونسبة الفوز عند التعادل واحد مقسومًا على ثلاثة، أي 33.33%. المعنى العملي أن ثلث صفقاتك يكفي للتعادل قبل التكاليف عند هذه النسبة، لا أن ثلث صفقاتك سيربح.

مثال محلول: نسبة 1:1 ونسبة أقل من واحد

قارن ذلك بحالتين أخريين على الدخول والوقف نفسيهما. عند هدف 1.09000 تصبح مسافة العائد خمسين نقطة والنسبة 1.00، ونسبة التعادل تقفز إلى 50.00%. وعند هدف 1.08750 تصبح مسافة العائد خمسًا وعشرين نقطة والنسبة 0.50، فتقفز نسبة التعادل إلى 66.67%. أي أن هدفًا نصف مسافة الوقف يفرض عليك أن تربح ثلثي صفقاتك قبل أن تدخل التكاليف الحساب أصلًا.

مثال محلول: اشتقاق المستويات من مبلغ المخاطرة

النمط الثاني يعمل في الاتجاه المعاكس: من المبلغ إلى المستويات. خذ مبلغ مخاطرة قدره 100 دولار وقيمة نقطة 10 دولارات للوت الواحد وحجم نصف لوت. مسافة الوقف هي 100 مقسومة على حاصل ضرب 10 في 0.5، أي عشرون نقطة. بحجم نقطة 0.0001 تصبح المسافة 0.00200، فالوقف عند 1.08300 والهدف بنسبة مستهدفة 2.00 عند 1.08900، والمبلغ المستهدف 200 دولار. هكذا تبدأ من المبلغ الذي تقبل خسارته لا من مستوى على الرسم.

لماذا الحد الفعلي أعلى دائمًا

الحدّ الفعلي للتعادل أعلى من الرقم المعروض دائمًا، بلا استثناء. السبب أن الاشتقاق يتعامل مع مسافتين نظيفتين ولا يعرف شيئًا عن السبريد ولا العمولة ولا السواب ولا الانزلاق السعري. الأثر ليس هامشيًا: رأينا في حاسبة الربح والخسارة صفقة ربحها الإجمالي 0.20 دولار وتكاليفها 0.57 دولار، فانقلبت إلى خسارة صافية. النسبة نفسها التي تبدو 1:2 على الورق قد تكون أسوأ من 1:1 بعد التكاليف على حجم صغير.

التوتر بين النسبة ونسبة الفوز

بين النسبة ونسبة الفوز توتر لا يمكن تجاهله. هدف أبعد يرفع النسبة ويخفض نسبة الفوز اللازمة للتعادل، وهذا يبدو مكسبًا خالصًا حتى تلاحظ الوجه الآخر: الهدف الأبعد يُدرَك أقل، فنسبة فوزك الفعلية تنخفض هي أيضًا. الرقمان لا يُقرآن منفصلين. رفع النسبة المستهدفة من 2 إلى 8 يخفض حدّ التعادل من 33.33% إلى 11.11%، لكنه لا يعني شيئًا إن كانت نسبة فوزك الفعلية عند ذلك الهدف قد هبطت دون 11.11%.

أخطاء شائعة

أربعة أخطاء تتكرر. الأول قياس النسبة من أسعار معروضة على الرسم لا من أسعار تنفيذ، فتختفي تكلفة السبريد من الحساب. الثاني تحريك الوقف ليحسّن النسبة بدل تعديل الحجم؛ الوقف يُوضع حيث تنتفي فكرة الصفقة، والحجم هو المتغيّر الذي تضبطه. الثالث قراءة نسبة التعادل كهدف أداء، وهي حدّ أدنى حسابي لا هدف. الرابع تجاهل التكاليف كليًا، وقد رأينا للتو أنها تقلب النتيجة على الأحجام الصغيرة. ويمكنك أن اشتقّ مستوياتك من الجلسة السابقة بدل تقديرها.

الأسئلة الشائعة

ما نسبة الفوز عند التعادل وكيف تُحسب؟

هي أقل نسبة فوز تجعل نتيجتك على المدى الطويل صفرًا عند نسبة عائد إلى مخاطرة معيّنة. الاشتقاق مباشر: عند نسبة فوز w وعائد R مضروبًا في المخاطرة، تكون القيمة المتوقعة w × R − (1 − w). بمساواتها بصفر نحصل على w = 1 / (1 + R). بنسبة 1:2 تكون النتيجة 33.33%، وبنسبة 1:1 تكون 50%، وبنسبة 1:0.5 ترتفع إلى 66.67%.

هل الرقم المعروض هو نسبة الفوز التي أحتاجها فعلًا؟

لا، الحد الفعلي أعلى دائمًا. الصيغة تتجاهل السبريد والعمولة والسواب والانزلاق السعري، وكلها تخصم من الجانب الرابح وتضيف إلى الجانب الخاسر. الرقم المعروض حدّ حسابي أدنى، والفارق بينه وبين الحد الفعلي يتّسع كلما صغرت الصفقة أو طالت مدة الاحتفاظ. لحساب أثر التكاليف بالأرقام، استخدم حاسبة الربح والخسارة بمدخلات العمولة والسواب.

ما الفرق بين نمطي الإدخال؟

نمط المستويات يبدأ من الرسم البياني: تُدخل وقف الخسارة وجني الأرباح بالسعر، فتحصل على النسبة ونقطة التعادل. نمط مبلغ المخاطرة يبدأ من إدارة رأس المال: تُدخل المبلغ الذي تقبل خسارته والنسبة المستهدفة، فتحصل على مستويي الوقف والهدف بالسعر. الأول يقيس صفقة خططت لها، والثاني يبنيها من قيد رأس المال.

هل نسبة عائد أعلى دائمًا أفضل؟

النسبة وحدها لا تكفي للحكم. رفع النسبة يخفض نسبة الفوز اللازمة للتعادل، لكنه يعني هدفًا أبعد يُدرَك أقل، فتنخفض نسبة فوزك الفعلية أيضًا. الرقمان مرتبطان ولا يُقرأ أحدهما بمعزل عن الآخر. هذه الحاسبة لا تصف أي نسبة بأنها جيدة أو موصى بها، لأن الحكم يعتمد على أسلوبك وعلى سجل صفقاتك الفعلي.

لماذا تُشتق مسافة الوقف من مبلغ المخاطرة لا العكس؟

لأن ترتيب التفكير في إدارة المخاطر يبدأ من رأس المال. المبلغ الذي تقبل خسارته قرار تتخذه قبل النظر إلى الرسم، وقيمة النقطة وحجم الصفقة معلومان، فتبقى مسافة الوقف هي المجهول الوحيد. الاتجاه المعاكس — اختيار وقف من الرسم ثم قبول ما ينتج عنه من خسارة — يجعل رأس المال تابعًا للرسم لا العكس. النمطان متاحان هنا لأن كليهما يُستخدم عمليًا.

هل تخبرني هذه الحاسبة أين أضع وقف الخسارة؟

لا. في نمط مبلغ المخاطرة تحسب الحاسبة المسافة التي تحقق مبلغًا حدّدته أنت، ولا تقول إن هذه المسافة مناسبة فنيًا. اختيار موقع الوقف قرار تحليلي يعتمد على بنية السوق أمامك، والحاسبة تجيب فقط عن سؤال «إذا خاطرت بهذا المبلغ بهذا الحجم، فكم تبعد نقطة الوقف». مطابقة الرقمين — المسافة الحسابية والمسافة الفنية — تُحلّ عادةً بتعديل حجم الصفقة لا بتحريك الوقف.

حاسبات ذات صلة