ما هي المحفظة الاستثمارية ؟ أهميتها ، و أنواعها ال 7

المحفظة الاستثمارية Investment Portfolio هي عبارة عن مجموعة من الأدوات المالية التي يستخدمها الفرد أو الشركات مثل الأسهم والسندات والتي توجد في مشاريع وشركات مختلفة.

حيث يسعى الفرد أو المستثمر من خلالها من الحصول على العوائد من خلال جمع الأوراق المالية بطريقة تعكس الأهداف المالية وتجنب المخاطر.

في المحفظة الاستثمارية يكون رأس المال موزع على عدد من الأصول و بالتالي في حالة الخسارة فلا يؤدي ذلك لخسارة كاملة لرأس المال.

كيفية إدارة المحفظة الاستثمارية:

المحفظة الاستثمارية

تتم إدارة أي محفظة استثمارية من قبل شخص مسئول قد يكون مالكها أو المساهم الأكبر فيها، أو من خلال موظف مسئول عن إدارتها وتحقيق الأهداف منها.

ودائمًا ما ترتكز مسئوليات مدير المحفظة على إدارتها بالشكل الصحيح الذي يضمن تقليل نسبة المخاطرة إلى أدنى حد ممكن إلى جانب تحقيق أكبر قدر من الأرباح والعوائد.

بالإضافة إلى ذلك، فإنه يمكن إدارة المحفظة الاستثمارية من خلال الشركات والمؤسسات المالية الكبرى الموجودة على مستوى العالم، الأمر الذي يجعل هذه المؤسسات هي التي تتولى جميع الأمور التي تخص المحفظة الاستثمارية وأشكال الاستثمار التي تساهم فيها.

ما هي المميزات التي تقدمها المحفظة الاستثمارية للمستثمر ؟

تتميز المحافظ الاستثمارية بأن لديها القدرة على الشراء من خلال المحفظة من خلال بعض الخيارات الاستثمارية، وذلك بسبب القوة الشرائية التي تتميز بها المحفظة بفضل الأموال المجموعة الموجودة بها.

ومن خلال هذه الطريقة فإنه يتم تقليل عنصر المخاطرة في حالة عدم قدرة المستثمر على تحقيق العوائد المطلوبة.

  إن المحفظة قادرة على الشراء والبيع بكميات كبيرة؛ الأمر الذي يمكنها من الشراء بأسعار مخفضة وهي ميزة لا يتمتع بها المستثمر الواحد.

الخبرة الموجودة لدى مدير المحفظة ميزة لا يتمتع بها المستثمر الشخصي، كما أن الموارد المتوفرة لمديري المحافظ غير ممكنة للمستثمرين العاديين، ومنها القدرة على زيارة هذه الشركات ودراسة أوضاعها المالية.

يقوم مدير المحفظة بإدارة المحفظة، وهذا الأمر سوف يعفي المستثمر من المتابعة اليومية للأعمال الورقية، مثل، التنويع، خفض التكلفة، والإدارة المؤهلة تجعل من المحافظ الاستثمارية إحدى أفضل الوسائل للاستفادة من الاستثمار بالأسواق العالمية، ولكن ليس بالضرورة كل المحافظ تلاءم  المستثمرين.

ما أهمية وفوائد تنوع المحفظة الاستثمارية؟

تعتبر تنوع المحفظة الاستثمارية من الأمور الهامة للغاية، وذلك بسبب أنها تقلل من فرص وجود بعض العوامل والتي يكون لها تأثير سلبي على المحفظة بشكل كامل.

بالإضافة إلى أن التداول بشكل مربح يعمل على الربح طويل الأجل، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن المستثمر لا يستطيع أن يحقق أرباحاً كبيرة في حالة وجود انخفاضاً يمنعه من التداول.

الفوائد:

أولاً: تعمل المحفظة الاستثمارية على تقليل المخاطر المتعلقة بفئات الأصول المحددة.

ثانياً: تزيد المحفظة الاستثمارية من فرص مواجهة بعض الظروف التي تتماشى مع نظام محفظتك.

ثالثاً: الاستفادة من المزيد من الإشارات.

هناك نوعان من المخاطر الموجودة في المحفظة الاستثمارية:

أولاً المخاطر المنهجية وهي المخاطر التي تتمثل في عدم اليقين بشكل كامل، ولا يمكن أن تقل هذه المخاطر من خلال بناء محفظة استثمارية متنوعة، وتصف هذه المخاطر المنهجية أنواع المخاطر والتي في الإمكان حمايتها، وذلك من خلال اختيار محفظة استثمارية متنوعة.

إن الطبيعة المنهجية للمشكلة أثّرت على جميع قطاعات السوق، حيث انخفضت أسعار الأسهم بصورة كبيرة بالإضافة إلى بعض الاستثمارات الأخرى الموجودة في السوق المالي مثل الاتسثمار في العقارات وخاصة أسعار المنازل.

وعلاوة على ذلك، فإن بعض الأحداث التي تمر على العالم والتي تؤثر على الاقتصاد العالمي مثل الحروب، تغيرات أسعار الفائدة والكساد الاقتصادي لها تأثير كبير على السوق بالكامل، و لا يمكن حمايتها من خلال تنويع الأصول  الإستراتيجية الرئيسية للحماية من هذا النوع من المخاطر هي التحوط.

ثانياً المخاطر غير المنهجية.

 أهمية تنويع الأصول في المحفظة الاستثمارية

  • تنويع الأصول في المحفظة الاستثمارية: في حالة الاحتفاظ بعدد من الأدوات المالية، يتم تطبيق نفس مبادئ إنشاء محفظة متوازنة المخاطر. لذلك إذا كنت متداول سلع، فسوف يكون من الحكمة التفكير في نوع من تنويع السلع.
  • كما أن تنويع محفظة الأوراق المالية يعمل على  نشر المخاطر الخاصة بك من خلال فئات الأصول المتعددة.
  • تنويع العملات في المحفظة الاستثمارية.
  • إضافة عملة أجنبية إلى المحفظة الاستثمارية.
  • اختبارات الإجهاد على المحفظة الاستثمارية.

 ما هي أنواع المحافظ الاستثمارية؟

  • محافظ العوائد

 وهي المحافظ التي تركز على تحقيق عائد ثابت ومستقر بشكل مستمر، مع تجنب المخاطر الكبيرة، وبالتالي فإن العائد من المحفظة هو الأهم بغض النظر عن حجم هذا العائد مع وجود بعض المخاطر القليلة.

2- محافظ الأرباح

 والتي تركز على تحقيق نسبة أرباح جيدة ومتنامية، وبالتالي زيادة القيمة السوقية للمحفظة بأثر ذلك، وهذا يكون بغض النظر عما إذا كانت أرباح دائمة أو لا.

3-محافظ الأرباح والعوائد

هذه المحافظ تضم أشكال مختلفة من الاستثمارات كما أنها تنوع بين الاستثمارات لأغراض ربحية واستثمارات لأغراض العائد، وأي  نوع من أنواع  المحافظ فإنها تحتوي على عدة أهداف أهمها:

  • المحافظة على رأس المال الأصلي؛ لأنه أساسي لاستمرار المستثمر بالسوق، واستقرار تدفق الدخل وفقا لحاجات الأفراد المختلفة ووفقا لطبيعة المحفظة الاستثمارية في الأسهم والسندات التي تشكل لتلبية هذه الحاجات.
  • النمو في رأس المال والتنويع في الاستثمار، وذلك للتقليل من المخاطر التي يتعرض لها المستثمر والقابلية للسيولة والتسويق، وهذا يعني أن تكون الأصول المالية (الأسهم والسندات) من النوع الذي يمكن بيعه في السوق في أي وقت.
bonus new gray FX AR_1

4- المحافظ التقليدية

هذا النوع من المحافظ يهتم بزيادة رأس المال مع الحصول على نتائج جيدة مقارنة بالسوق، وهذا يعني تحمل درجة معينة من المخاطر.

هذه المحافظ تتكون في معظمها من أسهم، وتتميز عن المحافظ السابقة في أنها محافظ حركية تعمل على البحث عن الفرص الجيدة لاستغلالها في السوق.

5- المحفظة المهاجمة

هي محافظ تطمح لتحقيق فوائض في القيمة مع تحمل مخاطرة كبيرة، لذا فهي تعتبر محافظ حركية تزيد من استغلال الفرص.

6- المحفظة الحذرة

هذا النوع من المحافظ يهدف إلى تأمين وضمان زيادة في رأس المال و في نفس الوقت تحقيق عائد معين، ولهذا فهي تعتمد في تشكيلها على محاولة التوفيق بين انتظام العوائد ونمو الدخل، وفي الوقت نفسه يجب أن يطبق بعض التحكيم بين الدخل والعائد المحقق في المدى القصير، والدخل والعائد المحقق في المدى الطويل.

7- المحفظة المضاربة

تركز على تحقيق عوائد سريعة وكبيرة مع تحمل مخاطر كبيرة، لذا فهي تتكون من الأسهم المضاربة أي التي تخضع لعمليات مضاربة كبيرة.

الأهداف المشتركة بين المحافظ الاستثمارية:

المحافظة على رأس المال الأصلي.

استقرار تدفق الدخل وفقا لحاجات الأفراد المختلفة ووفقا لطبيعة المحفظة المالية.

النمو في رأس المال.

المخاطر التي يتعرض لها المستثمر.

القابلية للسيولة والتسويق.

ما هي الأمور التي يجب إتباعها في بناء المحفظة الاستثمارية؟

المحفظة الاستثمارية

  • اعتماد المستثمر على رأسماله الخاص في تمويل المحفظة الخاصة به لعدم اللجوء إلى الاقتراض.
  • لابد من تحديد الفترة الزمنية للاستثمار، وتحديد نوعه من حيث الفترة الزمنية.

احتواء المحفظة الاستثمارية على أسهم الشركات ذات مخاطر قليلة، وذلك بعد أن يقوم المستثمر بتحديد مستوى المخاطر التي يمكن أن يواجهها، وذلك من خلال احتواءها على جزء من الأسهم ذات المخاطر العالية والتي يكون العائد بها مرتفعا، وذلك وفقا لقدرة المستثمر لتحمل مثل هذه المخاطر.

تحقيق مستوى ملائم من التنويع بين قطاعات الصناعة، فمن الخطأ تركيز الاستثمارات في أسهم شركة ‏واحدة حتى إن كان رأس المال المستثمر صغيرا، وهذا يتمثل في الحكمة القائلة لا تضع ما تملكه من بيض في سلة ‏واحدة.

حيث أنه كلما زاد تنوع قطاعات الصناعة التي تتضمنها المحفظة انخفضت المخاطر، فمثلا محفظة ‏فيها أسهم ثلاث شركات مختلفة القطاعات تكون أقل مخاطر من محفظة فيها أسهم شركتين فقط وهكذا.

أن يقوم المستثمر بين فترة وأخرى بإجراء التغيرات في مكونات المحفظة إذا ما تغيرت ظروفه بشكل ‏يسمح له بتحمل مخاطر أكبر أو بالعكس حسب ظروف السوق.

تتحسن القيمة السوقية لعدد من الأسهم التي تتكون منها المحفظة ‏لترتفع قيمتها النسبية بشكل يؤدي إلى زيادة مستوى مخاطر المحفظة عما هو مخطط له بحيث تصبح ‏إعادة تشكيل لمكونات المحفظة مسألة لا مفر منها.

تعرف على كيفية إنشاء محفظة استثمارية

إنشاء محفظة استثمارية ليس بالأمر السهل، فهناك الكثير من العوامل التي لا بد من أخذها بالحسبان، وحتى لا يوجد هناك قواعد واضحة ومحددة لإنشاء المحفظة وإنما توصيات وإرشادات ونصائح ليس إلا.

أما القرار الأول والأخير في إنشاء المحفظة الاستثمارية يعود إلى مالك المحفظة أو مديرها أيًا يكن، ونظرته للأمور وما يريد تحقيقه من استثماراته، فهل يرغب الشخص بنسبة مخاطرة كبيرة في استثماراته بمقابل تحقيق عوائد كبيرة أو يريد نسبة مخاطرة ضئيلة مع عوائد محدودة.

باختصار لو أتيح للمستثمر شراء أسهم لشركة ذات عوائد كبيرة ولكن نسبة المخاطرة فيها كبيرة أيضًا، وفي ذات الوقت بإمكانه شراء أسهم لشركة ذات عوائد محدودة مع نسبة مخاطرة قليلة، أيها سيختار المستثمر؟ هنا لا يوجد قاعدة ثابتة وإنما الأمر بمجمله يعود للمستثمر.

هل هو على استعداد للمخاطرة برأس ماله، أم إنه يكتفي بعوائد قليلة مقابل نسبة مخاطرة ضئيلة. وكذلك الأمر بالنسبة للمحافظ الاستثمارية، يعود الأمر للمستثمر وفلسفته الاقتصادية وما يسعى له من وراء المحفظة الاستثمارية تلك.

فالبعض يسعون إلى إنشاء محفظة استثمارية متوازنة، أي يحاولون التوفيق بين استثمار قسم من رأس المال بنسبة مخاطرة عالية وعوائد كبيرة، والجزء الآخر بنسبة مخاطرة ضئيلة وعوائد قليلة ثابتة.

في حين أن البعض الأخر يقومون بإنشاء أكثر من محفظة استثمارية واحدة لتكون كل منها مخصصة بنوع محدد من الاستثمارات والمخاطرة والعوائد.

هذا يعني إن بناء محفظة استثمارية يتطلب دراسة جيدة للأهداف التي يسعى من ورائها صاحب المحفظة، وما الذي يريد تحقيقه، ومدى استعداده للمخاطرة برأس المال، وحاجته إلى الأرباح العالية أم العوائد المنخفضة بمقابل نسبة المخاطرة.

ومن ثم يتم لاحقًا تحديد الخيارات الاستثمارية ودراستها بناءً على ما سبق، ومن الضروري التذكير إنه أي محفظة استثمارية يمكن أن تكون الاستثمارات فيها بالعديد من الأشكال وليس فقط الأسهم والسندات.

كما يمكن أن يكون الاستثمار في العقارات والمنتجات والبضائع والتحف والمعادن وما إلى ذلك من الأمور التي يمكن الاستثمار فيها.

الأصول المالية الموجودة في المحفظة الاستثمارية:

المحفظة الاستثمارية

  • الأسهم والسندات الحكومية.
  • شهادات الإيداع.
  • صناديق الاستثمار المشتركة.
  • صناديق الاستثمار العقارية.
  • سندات الخزينة.
  • سندات الشركات.
  • السلع.
  • العقارات والأراضي.
  • عقود الخيارات المالية والعقود الآجلة .