تضخم أغسطس الأساسي أعلى من التقدير والذهب قرب 4,374 دولارا
ارتفاع 0.3 بالمئة في التضخم الأساسي خلال أغسطس هو ما نشره مكتب إحصاءات العمل الأمريكي الجمعة 11 سبتمبر. التقدير في التقويم الاقتصادي كان 0.2 بالمئة. هذه آخر قراءة كبرى للتضخم قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، ومنها يتحدد ترجيح رفع الفائدة أو تثبيتها.
على الأساس السنوي نزل التضخم الأساسي إلى 2.4 بالمئة من 2.5 بالمئة. التضخم السنوي بقي عند 3.4 بالمئة كما في القراءة السابقة. ومؤشر أسعار المنتجين من المكتب نفسه ارتفع 0.4 بالمئة، و5.4 بالمئة خلال اثني عشر شهرا. الرقم الشهري الأساسي هو ما يرجح كفة رفع الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي 15 و16 سبتمبر.
في جلسة الجمعة سجلت أسعار الذهب العالمية قرب 4,374 دولارا للأونصة. وهو أقل بنحو 1.1 بالمئة من سعر اليوم السابق. إغلاق الجلسة السابقة جاء عند 4,317 دولارا، وأدنى منه قاع الأسبوع الجاري عند 4,314 دولارا. نقطة الارتكاز اليومية هي متوسط قمة الجلسة السابقة وقاعها وإغلاقها، وقيمتها 4,354 دولارا. فوقها المقاومة الأولى R1 عند 4,394 دولارا.
القناة التي ينتقل منها رقم التضخم إلى الذهب هي توقعات رفع الفائدة. قراءة أساسية أعلى من التقدير تدفع الأسواق إلى زيادة احتمال الرفع، فيقوى الدولار وترتفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. التضخم في العادة يسند الذهب، لكن رفع الفائدة يقابله في الاتجاه المعاكس. وكلما ارتفع العائد على السندات زادت كلفة الاحتفاظ بالذهب.
مع صدور آخر أرقام التضخم، ينتقل ما يراقبه المتداولون إلى بيان الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات أعضائه لمسار الفائدة. هذه التوقعات تصدر مع القرار نفسه الأسبوع المقبل.
