تعرف على أفضل منصات تداول الاسهم السعودية

يعتمد التداول الناجح بشكل كبير على اختيار منصة تداول مناسبة وآمنة، تقوم بدعم عملائها من خلال تقديمها خدمات متعددة ومميزة.

ومع انتشار التداول عبر الإنترنت في كل دول العالم بوجهه عام وبالمملكة العربية السعودية على وجهه الخصوص، قامت السلطات السعودية بتنظيم عملية التداول وضمان حقوق المستثمرين من خلال هيئة سوق المال السعودية.

إذ تعد هذه الجهة هي الهيئة التنظيمية المالية في المملكة العربية السعودية التي تمنح شركات التداول الترخيص للعمل في الأسواق المالية، وتساعد المتداولين في الحفاظ على أموالهم.

عزيزي القارئ إذا كنت ترغب في معرفة كل ما يخص تداول الأسهم و أفضل شركات تداول الأسهم في السعودية، ننصحك بمتابعة قراءة هذا المقال.

ما هو تداول الأسهم؟

يُعرف تداول الأسهم، بأنه عبارة عن عملية بيع وشراء الحصص في شركة معينة.

إذا قام شخص بامتلاك حصة معينة في شركة ما، هذه الحصة تُمثل له ملكية قانونية في هذه الشركة.

وتعتمد صلاحيات وحجم السلطة التي يملكها الشريك بناءً على عدد الأسهم التي يمتلكها ونوعها داخل المؤسسة.

ويعود تاريخ تداول الأسهم إلى القرن السادس عشر والسابع عشر في مراكز تداول شهيرة مثل بورصة لندن وبورصة أمستردام، وكانت في تعد  في ذلك الوقت أول بورصة للأوراق المالية على النحو الذي نعرفه اليوم.

ولكن يرجع البداية الحقيقية للتداول المالي الحديث إلى اتفاقية غير رسمية عقدت بين الوسطاء والمتداولين تحت إحدى شجيرات الدلب الغربي، في شارع وول ستريت من أجل الترتيب لشراء وبيع الأسهم.

ومنذ ذلك الحين، بدأت البورصات في اكتساب المزيد من التنظيم والتكنولوجيا المتقدمة، وأصبح بيع وشراء الأسهم الأسهم متاحا لعدد متزايد من المتداولين في جميع أنحاء العالم، مما جعل السوق أكثر سيولة وأكثر كفاءة.

وحول تعريف شركات التداول؛ تُعرف بأنها الجهة المنوطة لإيصال المتداول إلى سوق المال، ومن خلالها يستطيع المتداول تنفيذ الصفقات سواء كانت بيع أو شراء.

من الضروري لهذه الشركات أن تحصل على تراخيص من قبل الهيئات الرقابية من أجل تنظيم وضبط العمل، وتختلف هذه التراخيص من بلد إلى آخر.

وبالحديث عن تداول الأسهم السعودية، نستطيع القول أن الأسهم السعودية لها أهمية كبيرة لدى قطاع كبير من المستثمرين في مجال الأسهم بشكل عام.

ولعل سبب ذلك الاهتمام إلى، أن الأسهم السعودية تتمتع بثبات كبير في الأسواق المالية بالإضافة إلى ارتفاع قيمتها السوقية، مما تُمكن المتداولين في الحصول على أرباح عالية.

مميزات وعيوب التداول في الأسهم بالمملكة العربية السعودية

مميزات التداول في الأسهم بالمملكة العربية السعودية

هناك العديد من المميزات التي يحظى بها التداول في الأسواق المالية السعودية ولعل أبرزها الآتي؛

  1. تنوع أدوات تحليل السوق السعودي، مما يُساعد المستثمر على التنبؤ بالتحركات المستقبلية للأسعار وعقد صفقات تداول مربحة.
  2. يُتيح السوق السعودي للمتداولين إمكانية إبرام الصفقات في أي وقت ومن أي مكان في العالم.
  3. يُتيح للمتداول إمكانية بيع وشراء الأسهم بكل حرية على مدار اليوم، مما يُمكن المتداولين تحقيق أرباح كبيرة مع تحرك السوق.
  4. يعد التداول الرقمي عبر منصات التداول السعودي من المنصات الجيدة والتي لا تخضع للتلاعب أو الاحتكار.
  5. يُتيح منصات التداول السعودية الجنسية للمتداول إمكانية التداول بمبالغ صغيرة، ويُمكن إجراء التداول بسهولة عبر الإنترنت مما يُمكن المتداول جني مكاسب كبيرة.

عيوب التداول في سوق الأسهم بالمملكة العربية السعودية

تتمثل عيوب التداول في سوق الأسهم بالمملكة العربية السعودية في المخاطر التي ينطوي عليها التداول بشكل عام وتتمثل في؛

  1. المخاطرة

ينطوي التداول في الأسهم على العديد من المخاطر، ولعل أبرزها انخفاض أسهم الشركة التي يستثمر بها أمواله.

قد يتعرض المستثمر في بعض الأوقات إلى خسارة نسبة كبيرة من أمواله، نتيجة تعرض أداء الشركة التي لديه أسهم فيها إلى خسارة أو انخفاض معدل أدائها.

في هذه الحالة يضطر المستثمر لبيع أسهمه في الشركة بسعر منخفض، مما يعرضه لخسارة كبيرة. 

2.  المساهمون العاديون آخر من يحصل على أموالهم

في حالة إفلاس الشركة، أول من يحصل على أموالهم هم المساهمون المفضلون والدائنون وحملة السندات على أموالهم، بخلاف المساهمون العاديون الذين يحصلون على أموالهم في النهاية.

لذلك ينبغي على المتداول تنويع محفظته الاستثمارية، حتى لا يتكبد خسائر ضخمة في حالة تعرض الشركة التي يستثمر بها أمواله إلى الإفلاس.

3. المنافسة الشديدة

يعد التداول في الأسهم ذو منافسة شديدة، نظرًا لتمتع شركات الاستثمار والمستثمرين المحترفون بخبرة كبيرة في مجال الاستثمار.

 لذا نجد العديد من كبار المستثمرين يمتلكون أدوات تداول، ونماذج مالية، وأنظمة كمبيوتر متطورة لا يمتلكها المستثمر العادي، مما يخلق منافسة غير متساوية.

أفضل منصات تداول الأسهم في السعودية 

منصة FXTM

تأسست منصة “FXTM” عام 2011 ومقرها الرئيسي في مدينة قبرص.

تُقدم المنصة لعملائها، تقارير تحليلية يومية للأسواق العالمية، كما تُقدم أدوات فنية لمساعدة المتداولين في تحديد معنويات السوق، بالإضافة إلى ندوات إلكترونية وحلقات تعليمية ودليل لاستراتيجيات التداول

 توعد المنصة المتداول بإمكانية تحقيق عوائد مالية إيجابية سواء عند ارتفاع الأسعار أو هبوطها في أسواق الأسهم العالمية وفي كلًا من الفوركس والمؤشرات والسلع والعملات الرقمية المشفرة.

نجحت هذه المنصة في جذب أكثر من 2 مليون عميل من 150 دولة حول العالم منذ إنشائها، كما أنها متخصصة في التداول باستخدام الرافعة المالية.

 منصة IC Market 

تأسست المنصة عام 2007  في سيدني بأستراليا، كما تعد منصة وساطة للتداول عبر الإنترنت، ومرخصة من قبل هيئة الأوراق المالية للاستثمارات الأسترالية.

تتميز المنصة بتقديمها مجموعة واسعة من أدوات التداول والأصول لعملائها، إذ تُقدم  أكثر من 80 أداة بما في ذلك أزواج العملات و CFDs عقود الفروقات على المؤشرات والأسهم والسلع والعقود الآجلة والمعادن الثمينة وحتى العملات المشفرة.

بالإضافة إلى ذلك، فهي توفر مجموعة متنوعة من خيارات الإيداع بعشر عملات مختلفة، وتتمثل في AUD و USD و EUR و CAD و GBP و SGD و NZD و JPY و HKD و CHF. 

كما تتميز بامتلاكها بأدوات حاسبة وتحليلات ورسوم بيانية متقدمة. بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من المؤشرات الفنية المستخدمة في التحليل الفني.

تؤكد الشركة أن هدف عملها هو، سد الفجوة بين المميزات والأدوات المتاحة لدى المتداولين الأفراد، ونظائرهم من المؤسسات الكبرى مما يُتيح خلق بيئة مثالية للتداول.

منصة XM

 تعد منصة متخصصة في الوساطة والتداول عبر الإنترنت، إذ تأسست عام  2009، في مدينة قبرص.

تعمل المنصة في مجال الفوركس، وعقود الفروقات للأسهم، والعقود الآجلة، والمؤشرات، والمعادن والطاقة، كما استطاعت جذب أكثر من 3.5 مليون عميل، ويعمل بها حوالي 450 موظف من ذوي الخبرة العالية في القطاع المالي.

المنصة حاصلة على ترخيص من قبل عدد من الجهات العالمية، أبرزها، هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية، هيئة الأوراق المالية الأسترالية، هيئة دبي للخدمات المالية.

تتميز في تقديمها للمتداولين إمكانية التداول في كلًا من الأسهم العالمية و العملات الأجنبية والمعادن الثمينة وصناديق الاستثمار والسلع المختلفة.

كما تمتلك حساب للتداول الإسلامي لمحبي التداول وفقًا للشريعة الإسلامية إذ تًمكن للمتداول التداول بدون فوائد ربوية أو عمولة بالإضافة إلى رسوم، ويصل أقل مبلغ للإيداع بها حوالي 5 دولار.

وتدعم المنصة أكثر من 30 لغة، لذلك تعد الوسيط المفضل لدى عدد كبير من المتداولين من جميع الشرائح.

ما الفرق بين التداول على الأسهم المحلية السعودية و التداول على الأسهم العالمية؟

يسمح التداول على الأسهم المحلية ذات الجنسية السعودية بأن يقوم المتداول على بيع وشراء أسهم الشركات التي توجد داخل حدود المملكة العربية السعودية بواسطة الوسيط المحلي أو البنك.

إذ يقوم الوسيط أو البنك بفرض الضرائب على المتداول عند التداول في الأسهم السعودية، ولكن عند التداول في الأسهم العالمية، يستطيع المتداول بيع وشراء وتنفيذ الصفقات الأسهم العالمية سواء كانت أمريكية أو أوروبية دون دفع ضرائب.

والجدير بالذكر، أن هناك العديد من أنواع حسابات التداول في السعودية، التي تُناسب كافة أنواع الاستثمار المختلفة في الأسواق المالية وتتمثل في الآتي؛

  1. تداول الأسهم إذ تُتيح إمكانية بيع وشراء الأسهم المحلية والعالمية من خلال منصات تداول الأسهم.
  2.  تداول العملات والتي تتيح إمكانية بيع وشراء العملات الأجنبية والاستفادة من فروقات الأسعار الصغيرة للغاية والتي تُحقق عوائد مادية مرتفعة.
  3.  تداول العملات الرقمية  والتي تُتيح إمكانية بيع وشراء العملات الرقمية المشفرة مثل تداول البيتكوين وشيبا وغيرها.
  4. تداول المعادن الثمينة والتي تُتيح للمتداولين إمكانية بيع وشراء الذهب والفضة وغيره من المعادن النفيسة.
  5.  تداول السلع والتي توفر للمتداول إمكانية بيع وشراء النفط وغيره من السلع، بالإضافة إلى حسابات تداول إسلامية والتي توفر جميع التعاملات من خلال أحكام الشريعة الإسلامية والتي تعد خالية من التعاملات الربوية بشكل كامل.

تصفح أيضًا: ما هو أحسن مؤشر لتداول العملات؟

حكم الشرع في تداول الأسهم

بناء على فتوى مقدمة من موقع “إسلام ويب” والتي أصدرت بجواز التداول في الأسهم ولكن يشترط أن تكون هذه الأسهم لشركات تجارية مباحة خالية من الربا أو الفوائد المحرمة.

وأكد الموقع بضرورة الابتعاد عن الأسهم المؤسسات المحرمة شرعًا لأن مكاسبها ستكون حرام وهي التي تعمل في الخمور بالإضافة إلى المصارف التي تتعامل بالربا. 

وفي نهاية المقال، ننصحك عزيزي القارئ قبل التداول في سوق الأسهم السعودية، أن تتحرى الحذر وأن تقوم باستشارة المختصون، خاصة لأن التداول استثمار عالي المخاطر نتيجة ارتفاع تقلبات أسعار الأسهم.

[class^="wpforms-"]
[class^="wpforms-"]
[class^="wpforms-"]
[class^="wpforms-"]