يملأ حجم العقد تلقائيًا
الحجم الذي تنوي فتحه أو الحجم المفتوح حاليًا
السعر الذي تُقاس عنده القيمة الاسمية. الحاسبة لا تسحب أسعارًا حيّة
رصيد الحساب مضافًا إليه ربح الصفقات المفتوحة أو مطروحًا منه خسارتها. ليس الرصيد وحده
لتسمية النتائج فقط
تُدخل الرقم بعد النسبة: 100 تعني 1:100. تُستخدم لحساب الهامش والحد الأقصى للحجم لا لقياس تعرّضك
اللوت القياسي في الفوركس 100000 وحدة. عقود المعادن تختلف كثيرًا بين الوسطاء
كم وحدة من عملة حسابك تساوي وحدة من العملة الثانية في الزوج. اتركه 1 إذا كانتا واحدة

الرافعة الفعلية — تعرّضك الحقيقي

1:10.85

تعرّضك الفعلي

القيمة الاسمية للصفقة

$108,500.00

الرافعة المعلنة — حدّ وسيطك: 1:100 · الرافعة الفعلية — تعرّضك الحقيقي: 1:10.85

أقل من 1:11:1 إلى 1:201:20 إلى 1:50أعلى من 1:50

حقوق ملكيتك كنسبة من القيمة الاسمية

9.2166%

الهامش المطلوب

$1,085.00

نسبة الهامش من الرافعة المعلنة

1.00%

من الرافعة المعلنة

الحد الأقصى النظري للقيمة الاسمية

$1,000,000.00

الحد الأقصى النظري لحجم الصفقة

9.21

القيمة الاسمية بعملة التسعير

108,500.00

الرقمان في هذه الصفحة يقيسان شيئين مختلفين. الرافعة المعلنة حدّ يضعه وسيطك، والرافعة الفعلية قياس لما تستخدمه أنت بالفعل. متداولان لدى الوسيط نفسه وبالرافعة المعلنة نفسها قد يكون تعرّضهما الفعلي مختلفًا عشرة أضعاف

الحد الأقصى المعروض حد نظري مشتق من معادلة الهامش، ولا يعني أن وسيطك سيسمح به. الوسطاء يفرضون حدودًا إضافية على الحجم وعلى أدوات بعينها وعلى أوقات معيّنة

هذه الحاسبة أداة تعليمية لعرض نتائج حسابية بناءً على القيم التي تُدخلها. لا تقدّم نصيحة مالية ولا توصية بشراء أو بيع. النتائج تقديرية وقد تختلف عن أرقام منصة التداول لدى وسيطك بسبب اختلاف مواصفات العقد والسبريد والعمولة. تداول العملات والعقود مقابل الفروقات ينطوي على مخاطر وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال.

الرافعة المعلنة حدّ يضعه وسيطك، والرافعة الفعلية قياس لما تستخدمه أنت بالفعل. هذه الحاسبة تعرض الرقمين متقابلين على الشاشة نفسها، لأن الخلط بينهما هو الخطأ المركزي الذي وُجدت لمعالجته.

ما الرافعة المالية وكيف تعمل

الرافعة المالية قدرة على التحكّم بقيمة كبيرة برأس مال أصغر منها. توصيف CME Group يشرح الفكرة من جهة بورصة منظّمة: الهامش المطلوب في العقود الآجلة يتراوح عادةً بين ثلاثة واثني عشر في المئة من القيمة الاسمية للعقد، فتتحكم بقيمة كاملة بجزء صغير منها. الرافعة إذن ليست مالًا يُقرَض لك بالمعنى الشائع، بل نسبة بين ما تتحكم به وما تضعه ضمانًا.

الرقمان اللذان يخلط بينهما الجميع

الرقمان اللذان يخلط بينهما الجميع هما الرافعة المعلنة والرافعة الفعلية. المعلنة حدّ ثابت يضعه وسيطك، مثل 1:100 أو 1:500، وهي لا تخبرك بشيء عن مخاطرتك لأنها سقف لا قياس. الفعلية قياس متحرّك: القيمة الاسمية لصفقتك مقسومة على حقوق ملكيتك. FXCM تعرّفها بأنها مقدار حقوق الملكية المستخدمة نسبةً إلى القيمة الكلية للمركز المفتوح. تتغيّر مع كل تغيير في الحجم أو في الرصيد.

مثال محلول: لوت واحد على حساب 10000

خذ لوتًا قياسيًا على EUR/USD عند 1.08500 على حساب حقوق ملكيته 10000 دولار برافعة معلنة 1:100. القيمة الاسمية 108500 دولار، فالرافعة الفعلية 108500 ÷ 10000 = 10.85، أي 1:10.85. حقوق ملكيتك تمثّل 9.2166% من القيمة الاسمية. لاحظ الفجوة: الوسيط يسمح لك بـ1:100 وأنت تستخدم 1:10.85 فقط. الرقم الأول سقف، والثاني هو ما تحمله فعلًا.

مثال محلول: الحجم وحده هو ما يغيّر التعرّض

ثبّت الحساب والرافعة المعلنة وغيّر الحجم وحده. عند 0.10 لوت تصبح القيمة الاسمية 10850 دولارًا والتعرّض الفعلي 1.09. عند لوت واحد يصبح 10.85. عند خمسة لوتات يصبح 542500 دولار وتعرّضًا فعليًا قدره 54.25. الرافعة المعلنة بقيت 1:100 في الحالات الثلاث، والتعرّض تضاعف خمسين مرة بين أصغرها وأكبرها. الحجم وحده هو ما يحرّك هذا الرقم. ويمكنك أن ترجم حركة واحد في المئة إلى مبلغ فعلي.

مثال محلول: خفض الرافعة لا يخفض التعرّض

الآن العكس: ثبّت الحجم وغيّر الرافعة المعلنة. الصفقة نفسها بلوت واحد عند 1.08500 على حساب 10000 دولار، لكن بخفض الرافعة من 1:100 إلى 1:30. التعرّض الفعلي بقي 10.85 بلا أي تغيير، لأن القيمة الاسمية وحقوق الملكية لم تتغيّرا. ما تغيّر هو الهامش المحجوز، من 1085 دولارًا إلى 3616.67 دولارًا، والحد الأقصى النظري للحجم. خفض الرافعة لا يخفض المخاطرة، إنما يقيّد أقصى حجم متاح.

لماذا لا يصلح عدد اللوتات مقياسًا

عدد اللوتات ليس مقياسًا لحجم الصفقة عبر الأدوات. لوت واحد على EUR/USD عند 1.08500 يعطي قيمة اسمية 108500 دولار، ولوت واحد على الذهب بعقد مئة أونصة عند 2341.70 يعطي 234170 دولارًا، أي أكثر من الضعف. الاسم واحد والحجم مختلف تمامًا، لأن حجم العقد وسعر الأداة يختلفان. من يفكّر باللوتات يظن أنه يخاطر بالقدر نفسه في الحالتين، وهو ليس كذلك.

العلاقة العكسية بين الرافعة والهامش

العلاقة بين الرافعة المعلنة ونسبة الهامش عكسية بحتة، وتوثيق OANDA يعرضها صراحةً: الرافعة مقلوب الهامش، وهامش 5% يكافئ رافعة 1:20. عمليًا: 1:100 تعني 1%، و1:30 تعني 3.33%، و1:500 تعني 0.20%، و1:1 تعني 100%. هذه النسبة تحكم الهامش المحجوز وحده، ولا علاقة لها بتعرّضك الفعلي الذي يقاس بحقوق ملكيتك لا بالمبلغ المحجوز.

حدود هذه الأداة

حدّان صريحان لهذه الأداة. الأول أن الحد الأقصى للحجم المعروض هنا رقم نظري مشتق من معادلة الهامش، ولا يعني أن وسيطك سيسمح به فعلًا؛ الوسطاء يفرضون قيودًا إضافية بحسب الأداة والوقت وحجم الحساب. الثاني أن التعرّض المحسوب هنا يخص صفقة واحدة، وإذا كانت لديك عدة صفقات مفتوحة فتعرّضك الكلي هو مجموع قيمها الاسمية مقسومًا على حقوق ملكيتك، وهو أعلى مما تراه هنا.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين الرافعة المعلنة والرافعة الفعلية؟

المعلنة حدّ يضعه وسيطك ولا تتغيّر بتغيّر صفقاتك، والفعلية قياس لما تستخدمه أنت بالفعل وتتغيّر مع كل صفقة تفتحها أو تغلقها. تعرّف FXCM الثانية بأنها مقدار حقوق الملكية المستخدمة نسبةً إلى القيمة الإجمالية للصفقة المفتوحة، ومثالاها على الصفحة نفسها يُظهران رافعة فعلية 200:1 أو 20:1 على الحساب نفسه بحسب حجم اللوت وحده. الرقم الذي يصف مخاطرتك هو الثاني.

لماذا تطلب الحاسبة حقوق الملكية بدل الرصيد؟

لأن حقوق الملكية هي رأس المال المتاح فعلًا في هذه اللحظة، وهي الرصيد مضافًا إليه أو مطروحًا منه نتيجة الصفقات المفتوحة. حساب برصيد عشرة آلاف وخسارة عائمة ثلاثة آلاف يملك سبعة آلاف لا عشرة، وقياس التعرّض على الرقم الأكبر يعطي صورة أفضل من الواقع. القياس يجب أن يكون على ما تبقّى لا على ما أُودع.

إذا خفّضت الرافعة المعلنة، هل تنخفض مخاطرتي؟

لا، ليس بذاتها. تُظهر حالة الاختبار في هذه الصفحة أن خفض الرافعة من 1:100 إلى 1:30 مع بقاء حجم الصفقة كما هو يترك التعرّض الفعلي عند 10.85 بلا تغيّر إطلاقًا. ما يتغيّر هو الهامش المحجوز، إذ يقفز من 1085 إلى 3616.67، والحد الأقصى للحجم الذي يسمح به الوسيط. المخاطرة تنخفض بتقليل الحجم لا بتقليل الرافعة المعلنة.

هل الحد الأقصى للحجم المعروض هنا هو ما سيسمح به وسيطي؟

لا. الرقم حد نظري مشتق من معادلة الهامش، ويفترض أن كل حقوق ملكيتك متاحة كهامش لصفقة واحدة. عمليًا يفرض الوسطاء قيودًا إضافية: حدًا أقصى لحجم الأمر الواحد، وهامشًا أعلى على أدوات بعينها، وقيودًا حول أوقات إعلان البيانات، إضافةً إلى أن فتح صفقة بكامل حقوق الملكية يترك هامشًا حرًا صفرًا ويجعل أول حركة عكسية تصل بك إلى الإغلاق الإجباري.

لماذا يعطي لوت الذهب تعرّضًا أعلى من لوت EUR/USD؟

لأن القيمة الاسمية تعتمد على حجم العقد وسعر الأداة معًا. لوت EUR/USD واحد يمثّل 100000 وحدة بسعر 1.08500 أي قيمة اسمية 108500، بينما لوت ذهب بعقد 100 أونصة بسعر 2341.70 يمثّل 234170. الفرق أكثر من الضعف رغم أن كليهما يُسمّى «لوتًا واحدًا». هذا سبب إضافي لعدم الاعتماد على حجم اللوت وحده كمقياس للحجم.

ما التعرّض الفعلي المناسب لي؟

هذه الحاسبة لا تجيب عن ذلك ولا تقترح رقمًا. ما تفعله أنها تعرض تعرّضك الحالي بالأرقام وتوضّح كم حركة سعرية تلزم لإحداث أثر معيّن عليه. تحديد ما يناسبك يعتمد على رأس مالك وقدرتك على تحمّل الخسارة وخطتك المكتوبة، وهي أمور خارج نطاق أي حاسبة. البداية العملية هي تحديد ما تقبل خسارته في الصفقة الواحدة، وهو ما تفعله حاسبة حجم الصفقة.

حاسبات ذات صلة