الذهب يهبط 2.3 بالمئة مع ضربات على إيران وصعود النفط

هبط الذهب أكثر من 2.3 بالمئة يوم الثلاثاء الأول من سبتمبر مع تبادل الولايات المتحدة وإيران الضربات. وكتب كريستيان بورخون فالنسيا في FXStreet أن التصعيد دفع الأموال إلى النفط والعائد لا إلى المعدن.

وعند تحديث التقرير الساعة 22:30 بتوقيت الرياض كان المعدن عند 4,342 دولارا للأونصة، بعد قمة عند 4,461 دولارا. وكانت أسعار الذهب عالميا عند 4,303.50 دولارا وقت النشر، 05:21 بتوقيت الرياض.

والقناة المباشرة نفط وعائد لا خوف. فقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن سلاح الجو ضرب قدرات إيرانية على إطلاق الصواريخ وعلى زرع ألغام بحرية في مضيق هرمز. وقال إن المضيق خال من الألغام الآن. وقفز خام غرب تكساس قرب 90 دولارا للبرميل بمكاسب تتجاوز 4.2 بالمئة.

وصعد عائد سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات نحو أربع نقاط أساس إلى 4.792 بالمئة. والعائد الأعلى يزيد ما يتنازل عنه حامل معدن بلا دخل. ونفط أغلى يحيي مخاوف التضخم، والتضخم يشد الفدرالي إلى التشديد لا إلى التيسير. وهذه القناة هي التي غلبت الطلب على الملاذ يوم الثلاثاء.

وسبق التصعيد أسبوع ضغط آخر. فقد قال رئيس الفدرالي كيفن وارش في جاكسون هول إن أمام البنك المركزي عملا يجب إنجازه ما دام التضخم مرتفعا. وكان احتمال رفع الفائدة في سبتمبر دون 40 بالمئة قبل الكلمة. وصار 71 بالمئة بحسب بيانات Prime Terminal وقت كتابة التقرير.

وبقيت أرقام الاقتصاد في الظل يوم الثلاثاء. فنشاط الصناعة تباطأ في أغسطس بقراءة 54.6 مقابل 55.6 قبله وتقدير عند 55.2. والوظائف الشاغرة في يوليو بلغت 7.217 مليون، وهي أقل من تقدير عند 7.3 مليون. ولم يحرك الرقمان التسعير أمام الجيوسياسة.

ويبقى اتجاه المعدن غير محسوم. فالتصعيد رفع النفط والعائد معا، وهبط الذهب بينهما بدل أن يصعد مع التوتر. واحتمال 71 بالمئة ليس قرارا، والسوق تعيد حسابه مع كل رقم. والاختبار القريب ثلاثة: الكتاب البيج، ومؤشر مديري المشتريات الخدمي، وتقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.