مراكز الذهب تصمد بعد خطاب وارش وعودة تسعير رفعين للفائدة
قالت مذكرة صادرة عن TD Securities يوم الاثنين الأول من سبتمبر إن مراكز المتعاملين في الذهب ما زالت ثابتة بعد خطاب جاكسون هول الذي ألقاه رئيس الاحتياطي الفدرالي كيفن وارش بنبرة أكثر تشددا. وكتب المحللان رايان مكاي وبارت ميليك أن الخطاب «سحب بعض الحياة من مجمع المعادن الثمينة كما كان متوقعا، لكن التسعير ظل حتى الآن جيد الإسناد». وكان سعر الذهب عند 4,367.70 دولارا للأونصة وقت النشر، 18:41 بتوقيت الرياض.
ما تغير بعد الخطاب هو تسعير الفائدة لا اتجاه المعدن. عاد السوق بحسب المذكرة إلى تسعير أكثر بقليل من رفعين للفائدة في العام بعد المقبل، بعدما تخلى عن جانب من هذا التسعير. وكان المتعاملون قد رفعوا احتمال رفع الفائدة في سبتمبر إلى أكثر من 60 بالمئة بعد تعهد وارش بمواجهة التضخم، بحسب mining.com يوم 31 أغسطس. ويقرأ المحللان الارتفاع الأخير في الذهب على أنه جاء سابقا لأوانه بسبب مخاوف التضخم العالقة. أي أن الصعود سبق ما تحتمله البيانات، ولم يبن على معطى جديد. ومع ذلك لا ترى المذكرة هبوطا جوهريا أمام المعدن. وتعلل ذلك بأن مشهد المعادن الثمينة تحسن وسط عودة موضوع تآكل قيمة الدولار، وبأن رفع الفدرالي «ما زال بعيدا عن اليقين».
ويبقى معظم القصة غير محسوم. تسعير رفعين ليس قرارا بل احتمالا تعيد السوق حسابه مع كل بيان تضخم أو توظيف يصدر قبل الاجتماع، ولم يصدر بعد ما يثبته أو يهدمه. والمذكرة نفسها تقول إن رفع الفائدة بعيد عن اليقين، أي أن صاحبها يبني على شرط لم يتحقق. وثبات المراكز رصد لأيام قليلة تالية للخطاب لا سلوك مثبت. وحجم ما تحرك يجعل الاختبار أوضح: الذهب أنهى أغسطس مرتفعا نحو 10 بالمئة في أكبر مكسب شهري له منذ يناير. اختباره الحقيقي أول بيان يخالف الرواية.
تنبيه: هذا المحتوى تعليمي وليس نصيحة مالية ولا توصية بشراء أو بيع أي أداة، ولا يقدّم أي جزء منه إشارة تداول أو توقعًا لحركة السعر أو قاعدة دخول وخروج جاهزة للتطبيق. التداول بالرافعة المالية ينطوي على مخاطر مرتفعة، وقد تخسر رأس المال المودع بالكامل.
