اختيار الأداة يملأ حجم النقطة وحجم العقد تلقائيًا، ويبقى الحقلان قابلين للتعديل
الشراء يربح عند صعود السعر، والبيع يربح عند هبوطه
سعر تنفيذ الصفقة عند فتحها
سعر تنفيذ الصفقة عند إغلاقها، أو السعر المستهدف إن كنت تخطط
1.00 لوت قياسي · 0.10 لوت صغير · 0.01 لوت ميكرو
لتسمية النتيجة فقط
اللوت القياسي في الفوركس 100000 وحدة. عقود المعادن تختلف كثيرًا بين الوسطاء
يُستخدم لعرض عدد النقاط فقط ولا يدخل في حساب المال
كم وحدة من عملة حسابك تساوي وحدة من العملة الثانية في الزوج. المصادر تختلف حول استخدام السعر الوسطي أو سعر الإغلاق، فاعتمد ما تعرضه منصتك
إجمالي العمولة على فتح الصفقة وإغلاقها معًا. اتركه صفرًا في الحسابات بلا عمولة
أدخله سالبًا إن كان مدينًا وموجبًا إن كان دائنًا. اتركه صفرًا إن أُغلقت الصفقة في اليوم نفسه

الربح أو الخسارة الصافية

$700.00

الربح الإجمالي $700.00 · التكاليف $0.00

الربح أو الخسارة الإجمالية

$700.00

الربح أو الخسارة بعملة التسعير

700.00

عدد النقاط

70.0

حركة السعر

0.00700

إجمالي العمولة

$0.00

إجمالي التكاليف

$0.00

حجم الصفقة بالوحدات

100,000

نسبة التكاليف من الربح الإجمالي

0.00%

تحسب النتيجة بلا عمولة ولا سواب. لاحظ أن تكلفة السبريد مُضمَّنة أصلًا في الفرق بين سعري الدخول والخروج إن أدخلت أسعار التنفيذ الفعلية لا الأسعار المعروضة

هذه الحاسبة أداة تعليمية لعرض نتائج حسابية بناءً على القيم التي تُدخلها. لا تقدّم نصيحة مالية ولا توصية بشراء أو بيع. النتائج تقديرية وقد تختلف عن أرقام منصة التداول لدى وسيطك بسبب اختلاف مواصفات العقد والسبريد والعمولة. تداول العملات والعقود مقابل الفروقات ينطوي على مخاطر وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال.

أدخل سعر الدخول وسعر الخروج وحجم الصفقة، فتظهر النتيجة الصافية بعملة حسابك فورًا، وبجانبها الربح الإجمالي وعدد النقاط وإجمالي التكاليف. التكاليف بندان اختياريان: العمولة لكل لوت والسواب الكلي.

كيف تتحوّل حركة السعر إلى مال

نتيجة أي صفقة تُبنى من ثلاثة عناصر لا رابع لها: مقدار الحركة السعرية، وحجم العقد بالوحدات، وعدد اللوتات. اضربها في بعضها فتحصل على النتيجة بعملة تسعير الأداة. كل ما يأتي بعد ذلك ليس جوهر الحساب بل تفاصيل: خطوة تحويل إلى عملة حسابك إن اختلفت العملتان، وطرح للتكاليف إن وُجدت. من فهم هذه الثلاثة لم يعد بحاجة إلى حفظ قيمة النقطة لكل زوج.

لماذا ينقلب الحساب في صفقة البيع

في صفقة الشراء تطرح سعر الدخول من سعر الخروج، وفي صفقة البيع تعكس الترتيب فتطرح الخروج من الدخول. هذا كل الفرق. ليست معادلة أخرى ولا منطقًا آخر، بل الرقم نفسه بإشارة معاكسة. النتيجة العملية أن بيعًا أُغلق فوق سعر دخوله يعطي رقمًا سالبًا، وهو نتيجة صحيحة لا خطأ إدخال، ولهذا تعرض الحاسبة تنبيهًا تعليميًا في هذه الحالة بدل أن تمنع الحساب.

مثال محلول: شراء EUR/USD

خذ شراء لوت قياسي واحد على EUR/USD من 1.08500 إلى 1.09200. حركة السعر 0.00700، وبقسمتها على حجم النقطة 0.0001 تحصل على سبعين نقطة. الربح الإجمالي هو 0.00700 مضروبًا في 100000 وحدة مضروبًا في لوت واحد، أي 700.00 دولار. عملة التسعير هنا هي الدولار وهي عملة الحساب نفسها، فمعامل التحويل 1 ولا تغيّر خطوة التحويل شيئًا، والصافي يساوي الإجمالي ما دامت التكاليف صفرًا.

مثال محلول: زوج لا يُسعَّر بالدولار

الآن شراء لوت قياسي على USD/JPY من 157.200 إلى 157.900. الحركة 0.700 وهي سبعون نقطة لأن نقطة الين تقع في المنزلة الثانية. الربح الإجمالي 0.700 مضروبًا في 100000، أي سبعون ألف ين. هذا الرقم بالين لا بالدولار، وتخطّي هذه الحقيقة هو الخطأ الأشيع في هذه الحاسبة. بمعامل 0.00633 دولار لكل ين يصبح الناتج 443.10 دولار. لا يمكن تخطّي خطوة التحويل لأن الرقم قبلها بعملة أخرى تمامًا.

مثال محلول: حين تلتهم التكاليف الربح

هذه هي الحالة التي وُجدت الحاسبة لأجلها. شراء 0.01 لوت على EUR/USD من 1.08500 إلى 1.08520 يعطي حركة نقطتين وربحًا إجماليًا قدره 0.20 دولار. لكن عمولة قدرها 7 دولارات للوت تعني 0.07 دولار على هذا الحجم، وسوابًا مدينًا قدره 0.50 دولار، فتصبح التكاليف 0.57 دولار والنتيجة الصافية سالب 0.37 دولار. الصفقة رابحة على الشاشة وخاسرة في الحساب، والفارق هو التكاليف وحدها.

التكاليف الثلاث ومن أين تأتي كل واحدة

التكاليف ثلاثة بنود مختلفة المصدر. السبريد ليس بندًا منفصلًا في هذه المعادلة لأنه مُضمَّن أصلًا في الفرق بين سعري الدخول والخروج، شرط أن تُدخل أسعار التنفيذ الفعلية لا الأسعار التي رأيتها على الرسم. العمولة تُحسب لكل لوت ذهابًا وإيابًا، فتُضرب في عدد اللوتات. والسواب يُحسب لكل ليلة احتفاظ، وقد يكون مدينًا أو دائنًا، ولذلك يُدخل بإشارته لا بقيمته المطلقة.

الفرق بين النتيجة المتوقعة والنتيجة الفعلية

الرقم الذي تحسبه هنا هو النتيجة النظرية، والرقم الفعلي قد يختلف لثلاثة أسباب. الأول الانزلاق السعري: أمر السوق يُنفَّذ عند أقرب سعر متاح لا عند السعر المطلوب، والفارق يظهر في الأسواق السريعة. الثاني توقيت التنفيذ نفسه، إذ قد يفصل بين ضغطة الزر والتنفيذ جزء من ثانية يتحرك فيه السعر. الثالث تغيّر معامل التحويل بين لحظة الفتح ولحظة الإغلاق حين تختلف عملة الحساب عن عملة التسعير. ويمكنك أن شاهد أثر تكرار النتيجة نفسها على رأس المال.

أخطاء شائعة

أربعة أخطاء تتكرر. الأول استخدام أسعار الرسم بدل أسعار التنفيذ، فيختفي السبريد من الحساب ويظهر الربح أكبر مما كان. الثاني نسيان العمولة في الحسابات ذات السبريد الخام، وهي الحسابات التي تبدو أرخص لأن تكلفتها انتقلت من السبريد إلى بند منفصل. الثالث إدخال السواب بإشارة موجبة وهو مدين، فيُضاف بدل أن يُطرح. الرابع افتراض حجم عقد الفوركس على المعادن، وهو خطأ يضاعف النتيجة ألف مرة.

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين الربح الإجمالي والربح الصافي في هذه الحاسبة؟

الإجمالي يأتي من فرق السعر وحده: حركة السعر مضروبة في حجم العقد وعدد اللوتات. أما الصافي فيطرح العمولة ويضيف السواب بإشارته. الفرق بينهما صغير في الصفقات الكبيرة وحاسم في الصفقات الصغيرة، حيث قد تتحوّل صفقة رابحة إجماليًا إلى خاسرة صافيًا.

هل يجب أن أطرح السبريد يدويًا؟

لا، إن أدخلت أسعار التنفيذ الفعلية التي تظهر في كشف حسابك، فالسبريد مطروح أصلًا داخل الفرق بين السعرين، لأن الشراء ينفَّذ على سعر الطلب والبيع على سعر العرض. أما إن أدخلت أسعارًا معروضة من الرسم البياني فالنتيجة ستكون متفائلة بمقدار السبريد.

لماذا أدخل السواب سالبًا؟

لأن السواب قد يكون مدينًا أو دائنًا حسب اتجاه الصفقة وفرق الفائدة بين العملتين. أدخله بالإشارة نفسها التي تظهر بها في كشف الحساب: سالبًا إن خُصم منك وموجبًا إن أُضيف إليك. الحاسبة تجمعه ولا تطرحه، فالإشارة وحدها هي ما يحدد الاتجاه.

لماذا لا تسحب الحاسبة سعر التحويل تلقائيًا؟

لأنها مصمّمة للعمل بلا أي بيانات سعرية حيّة، ولأن المصادر المرجعية نفسها تختلف حول السعر الواجب استخدامه. توثيق OANDA يستخدم سعر الإغلاق في موضع والسعر الوسطي في موضع آخر، وتوثيق MetaQuotes يستخدم سعر العرض وسعر الطلب حسب اتجاه التحويل. بدل أن نفرض اصطلاحًا، جعلنا السعر حقلًا يعكس ما تعرضه منصتك.

لماذا نتيجتي بالمال مختلفة عن كشف حسابي رغم أن عدد النقاط متطابق؟

الأسباب الأشيع ثلاثة: حجم عقد مختلف عمّا ينشره وسيطك، أو عمولة وسواب لم تُدخلهما، أو معامل تحويل مختلف عن اللحظة التي أُغلقت فيها الصفقة فعلًا. راجع الثلاثة بالترتيب، وستجد الفارق في أحدها غالبًا.

هل تخبرني هذه الحاسبة إن كانت الصفقة قرارًا جيدًا؟

لا. الحاسبة تعرض نتيجة حسابية لأرقام أدخلتها أنت، ولا تقيّم القرار ولا توصي بالدخول أو الخروج. رقم واحد رابح لا يعني استراتيجية ناجحة، ورقم واحد خاسر لا يعني العكس. تقييم الأداء يحتاج عيّنة كبيرة من الصفقات وليس صفقة واحدة.

حاسبات ذات صلة