تحليل انتشار حجم التداول: ما يقيسه الحجم على منصة فوركس
تحليل انتشار حجم التداول منهج يقرأ ثلاثة عناصر في كل شمعة: مقدار النشاط، ومدى الشمعة، وموضع الإغلاق داخل ذلك المدى. والمنهج نفسه متماسك، لكنه يقوم على مدخل واحد يفترضه صحيحًا: أن رقم الحجم الذي تراه يقيس نشاط السوق.
وهذا الافتراض هو ما لا يتحقق على منصة فوركس. ولهذا تبدأ هذه الصفحة من القيد قبل أن تشرح المنهج، وتصحّح في طريقها خطأين كانا منشورين عليها نفسها: نسبة المنهج إلى شخص بلا مصدر، وتعريف كلمة «الانتشار» على أنها فرق العرض والطلب.
أهم النقاط
- المنهج يقرأ ثلاث قيم في الشمعة: الحجم، ومدى الشمعة بين أعلى سعر وأدناه، وموضع الإغلاق داخل المدى.
- كلمة الانتشار هنا تعني مدى الشمعة، ولا علاقة لها بفرق سعري العرض والطلب الذي يدفعه المتداول.
- على منصة ميتاتريدر الدالة التي تُرجع حجم الشمعة تُرجع حجم التكات، والمرجع يفرد دالة منفصلة للحجم الحقيقي.
- حجم التكات يَعدّ تغيّرات السعر الواصلة من مزوّد بيانات واحد، فالرقم يخص المزوّد لا السوق كله.
- كانت هذه الصفحة تنسب المنهج إلى الدكتور ألكسندر إلدر بلا مصدر، وتعرّف الانتشار بأنه فرق العرض والطلب، وتنشر إشارة شراء — وقد أُزيل ذلك كله.
محتويات الصفحة
ما الذي يقيسه الحجم على منصة فوركس
في سوق الأسهم رقم الحجم عدد أسهم انتقلت فعلًا في صفقات مسجّلة لدى بورصة. وفي سوق العملات لا يوجد مكان مركزي واحد تُسجَّل فيه الصفقات، فلا يوجد رقم واحد لحجم السوق يمكن عرضه.
وما يُعرض على المنصة بدلًا منه شيء آخر تمامًا. يذكر مرجع لغة MQL5 أن الدالة التي تُرجع حجم الشمعة تُرجع حجم التكات لتلك الشمعة، ويفرد المرجع نفسه دوالّ منفصلة بالاسم لحجم التكات ولـ«الحجم الحقيقي» — وهو تفريق لا معنى له لو كان الرقمان شيئًا واحدًا.
وحجم التكات عدّاد: كم مرة تغيّر السعر الواصل إليك خلال الشمعة. وهو رقم يخص مزوّد البيانات الذي يتصل به حسابك، فقد يختلف للشمعة نفسها بين وسيطين. وتفصيل هذا المؤشر تحديدًا في صفحة مؤشر الفوليوم في الفوركس، وتعريف المؤشر نفسه وكيف يُرسم في صفحة ما هو مؤشر الحجم.
ونتيجة ذلك على المنهج مباشرة: كل استنتاج يقوم على «حجم كبير» أو «حجم منخفض» هو استنتاج عن كثافة تغيّر السعر لدى مزوّدك، لا عن كمية تداول في السوق. هذا لا يبطل المنهج، لكنه يحدد ما يجوز أن يُقال عن مخرجاته.
كلمة الانتشار في هذا المنهج ليست السبريد

هنا يقع أشهر التباس في المحتوى العربي عن هذا الموضوع، وكان منشورًا على هذه الصفحة نفسها: أن «الانتشار» في اسم المنهج هو الفرق بين سعري العرض والطلب.
وهذا غير صحيح. الانتشار في هذا المنهج هو مدى الشمعة: المسافة بين أعلى سعر وأدنى سعر خلال فترتها. شمعة واسعة المدى تعني أن السعر قطع مسافة كبيرة في تلك الفترة، وشمعة ضيقة المدى تعني العكس. وهذا قياس على محور السعر داخل الشمعة الواحدة.
أما فرق سعري العرض والطلب فتكلفة يدفعها المتداول لحظة الدخول، ولا يدخل في حساب مدى الشمعة أصلًا. وهو موضوع مستقل تمامًا مشروح في صفحة السبريد في تداول العملات. وخلط المفهومين يجعل القارئ يبحث عن دلالة في رقم لا يحملها.
القيم الثلاث التي يقرأها المنهج
بعد ضبط المصطلحين، يصير وصف المنهج مباشرًا. هو يقرأ ثلاث قيم في كل شمعة ويقارنها بالشمعات المجاورة.
| القيمة | ما هي بالضبط | ما الذي يحدّها على حساب تجزئة |
|---|---|---|
| الحجم | عدد التكات في الشمعة على منصة فوركس | رقم خاص بمزوّد بيانات حسابك لا بالسوق |
| مدى الشمعة | المسافة بين أعلى سعر وأدنى سعر في الفترة | يتغيّر بتغيّر الإطار الزمني للشمعة نفسها |
| موضع الإغلاق | أين أُغلقت الشمعة داخل مداها | يعتمد على وقت إغلاق الشمعة لدى وسيطك |
| المقارنة بالمجاور | نسبة الشمعة إلى ما قبلها في القيم الثلاث | تتأثر بطول التاريخ المتاح على المنصة |
والعمود الثالث هو ما يغيب عن الشروح المنشورة: كل قيمة من الثلاث تحمل قيدًا يخص حسابك أنت. وتغيّر الإطار الزمني وحده يعيد تجميع الشمعة ويغيّر القيم الثلاث معًا، وهو ما شُرح في صفحة شارت الشموع وما يغيّر البيانات.
ولهذا فإن أي وصف لشمعة بعينها يبقى وصفًا لما وقع، لا استدلالًا على ما سيقع. وقراءة شكل الشمعة وحده لا تكفي كما هو مبيّن في صفحة نماذج الشموع اليابانية.
ما لا يثبته هذا المنهج
المنهج يصف علاقة بين ثلاث قيم مُقاسة. وهو لا يحدد اتجاهًا قادمًا، ولا يعرّف مستوى دخول أو خروج، ولا يميّز بين نشاط مؤسسة كبيرة ونشاط عدد كبير من الأوامر الصغيرة — لأن العدّاد الذي يقرؤه لا يحمل هوية من نفّذ.
وهذا القيد الأخير مهم، لأن أغلب ما يُكتب عن المنهج يقدّمه بوصفه وسيلة لرؤية «ما تفعله الأموال الكبيرة». وعدّاد التكات لا يفرّق بين متداول واحد كبير ومئة متداول صغير: الرقم واحد في الحالتين.
ومن أراد قياسًا كميًا للتذبذب أو لتدفق المال فهناك مؤشرات تقيسه بتعريف معلن قابل للفحص، مثل مؤشر ATR للتذبذب ومؤشر السيولة MFI. ومعاني هذه المصطلحات مجموعة في قاموس مصطلحات التداول.
ثلاثة أشياء أُزيلت من هذه الصفحة
الأول: نسبة المنهج إلى الدكتور ألكسندر إلدر. لم نجد لهذه النسبة مصدرًا: موقعه الشخصي وصفحة مؤلفاته لا تذكران المنهج ولا اختصاره. وفي المقابل تصف الجهة التي تنشر المنهج وترخّص برمجياته نفسها بأنها بيت هذا التحليل في مدرسة وايكوف. ولأن بروتوكول الأدلة لدينا لا يسمح بإبقاء نسبة بلا مصدر ولا باستبدالها بنسبة أخرى غير محققة، حُذفت النسبة ولم يوضع مكانها اسم.
الثاني: تعريف الانتشار بأنه فرق العرض والطلب، ومعه مثال رقمي منشور كان يقول إن الفرق بين سعري عرض وطلب متباعدين بنحو مئة نقطة يساوي عشرين. والرقم خاطئ والمفهوم خاطئ معًا، وقد حُذف الاثنان.
الثالث: فقرة كانت تنتهي بعبارة «وهذه إشارة شراء قوية» وتسبقها جملة تتوقع أسعارًا أعلى. نشر إشارة دخول أو توقّع سعر ممنوع على هذا الموقع مهما كان المنهج الذي أُنتج منه، وقد أُزيلت الفقرة كاملة.
أسئلة شائعة
ما معنى الانتشار في تحليل انتشار حجم التداول
مدى الشمعة، أي المسافة بين أعلى سعر وأدنى سعر خلال فترتها. وهو ليس فرق سعري العرض والطلب الذي يدفعه المتداول عند الدخول، والخلط بينهما شائع في المحتوى العربي.
هل رقم الحجم على منصة الفوركس هو حجم السوق
لا. مرجع لغة MQL5 يذكر أن الدالة التي تُرجع حجم الشمعة تُرجع حجم التكات، ويفرد دوالّ منفصلة للحجم الحقيقي. وحجم التكات عدّاد لتغيّرات السعر الواصلة من مزوّد بيانات حسابك.
هل يمكن أن يختلف الحجم للشمعة نفسها بين وسيطين
نعم، لأن العدّاد يحصي التكات الواصلة من مزوّد البيانات الذي يتصل به حسابك. فالرقم خاصية لمصدر البيانات لا قيمة موضوعية للسوق.
هل يكشف هذا المنهج نشاط المؤسسات الكبيرة
لا يستطيع ذلك بحكم بنيته. العدّاد لا يحمل هوية من نفّذ ولا حجم أمره، فهو لا يفرّق بين متداول واحد كبير وعدد كبير من الأوامر الصغيرة.
لماذا لا تنسب هذه الصفحة المنهج إلى شخص بعينه
لأن النسبة التي كانت منشورة هنا لم نجد لها مصدرًا، وبروتوكول الأدلة لدينا لا يسمح بإبقاء نسبة بلا مصدر ولا باستبدالها بأخرى غير محققة. والجهة التي تنشر المنهج تصف نفسها بأنها بيته في مدرسة وايكوف.
المصادر: ميتاكوتس · مرجع لغة MQL5 — دالة iVolume ضمن باب الوصول إلى السلاسل الزمنية والمؤشرات · تاريخ الفحص: 2026-08-15 · ترايدجايدر سيستمز · الصفحة الرئيسية لموارد تحليل انتشار حجم التداول · تاريخ الفحص: 2026-08-15
تنبيه: هذا المحتوى تعليمي وليس نصيحة مالية ولا توصية بشراء أو بيع أي أداة، ولا يقدّم أي جزء منه إشارة تداول أو توقعًا لحركة السعر أو قاعدة دخول وخروج جاهزة للتطبيق. التداول بالرافعة المالية ينطوي على مخاطر مرتفعة، وقد تخسر رأس المال المودع بالكامل.
